www.homeeg.com | فبراير 2013 | 7
فبراير05

التندات والشماسي تصميمات مكملة للاند سكيب

alt

كتبت: ناهد السيد

الماء والخضرة والطبيعة الغناء هذا الثالوث لا يمكن العيش بدونه، أو بدون بعض المفردات والعناصر التي تساعدنا على التواصل مع ثالوث الطبيعة، من هنا انطلقت شركة دغش منذ عام 1980 بتصنيع وتصميم كل ما يرتبط بالطبيعة للتآلف معها، وبدأت بخامات بسيطة ثم طورت منها بعد إجراء عدة اختبارات عليها، لتقاوم عوامل البيئة المحيطة من شمس حارقة، رطوبة، أمطار، غبار وأتربة، حتى تركت تصميمات ومنتجات دغش بصمة خاصة في عالم التندات والشماسى، و أثاث الأوت دوور، وأصبح يشتهر بخامات تقاوم تقلبات الجو لتعيش مدة أطول خارج المنازل والحدائق والتراسات، حتى أن منتجاته أصبحت تحدد أحيانا طراز اللاند سكيب لتبدو جزءا لا يتجزأ منه، وليس الأمر سهلا في اختيار مفردات الحدائق فكما يقول محمد دغش صاحب شركة دغش أن الأمر يتطلب دراسة واعية بتنسيق المكان، وطرازه وأهواء أصحابه، وطبيعتهم، ويومياتهم، لكي نتمكن من توفير منتج مناسب، بطراز خاص يلاءم في خامته وألوانه وتصميماته الطبيعة من حوله في الوقت نفسه يضفى الراحة على أهل البيت، وهذا هو المطلوب سواء من شركتي ومن مهندس اللاند سكيب، فعملي لا يختلف عن هندسة اللاند سكيب، بل ينطلق من حيث بدأ المهندس، وربما نتفق سويا قبل بداية العمل في المشروع، وعملي يكمل عمله من الجانب العملي والجمالي ايضآ، لأن منتجاتي هي في النهاية تصميمات لابد أن تملأ الفراغ بشكل عملى مدروس، وهذا ما تميز به دغش عن مختلف الشركات الأخرى.

alt

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب  

altalt    

إضافة تعليق
فبراير05

التصميم الداخلي .. عزف علي أنغام الأناقه

كتبت: ناهد السيدalt

تعتبرالفراغ مجرد لوحة فنية تضع لمساتها فى أنحائها وأركانها حسب ما يمليه الضمير الفنى والحس الإنسانى ..هذان المحوران هما ما ترتكز عليها الفنانة المصممة ومهندسة نسرين حشيش صاحبة المذهب المعاصر فى الديكور والتصميم الداخلى والذى نستطيع أن نطلق عليه  طراز الروحانية  حيث اختارت اسما مميزا لمكتبها (selection) فتؤكد انفصالها عن العالم الخارجى وهى تعمل، لكنها تتوحد مع الفراغ وتخطط لملء فراغاته بكل دقة وتترك العنان لروحها وحسها الإنسانى لكى تختار عناصر الديكور ثم توظفها فى أماكنها المناسبه وبما يلائم طبيعة شخصية سكان البيت، فهى  تحاول جاهدةً  فى كل بيت أن تستخلص عناصر تفيض بالروحانية، فتلعب على مشاعر أصحاب البيت وطبيعة المكان المحيط بالبيت وحدوده، وكلها عناصر تؤثر فى اختيارها لنوعية الطراز وطبيعة الروح التى تستحضرها لتندمج مع أصحاب البيت وتخاطب مشاعرهم وأحاسيسهم دون عناء، وهذه العناصر بالفعل هى التى تمنح الراحة وتجعل المكان يفيض بالطاقة والحيوية أيضاً.

وتعد المهندسة نسرين حشيش من أول المساهمين فى تطويع كافة الطرز للعيش والتواجد فى العصر الحديث بمعاييرها الأساسية ولكن بتواجد مختلف شأن الطراز الشرقى بشكل معاصر، حيث حولت البيوت البسيطة إلى قصور فخيمة بلمسات طالما اشتقنا إلي رؤيتها فقط فى المتاحف التاريخية والبيوت الأثرية والتاريخية، لكنها تفننت فى استقطاع  أحد هذه المفردات الشهيرة من الطرز الشرقية ومنحها  بعضاً من الحياه الجديدة، حيث تضعها فى إطارها المناسب وتحرك المفردات والعناصر الأخرى من حولها لتتناغم معها ويمتزجا سوياً مما يجعل الفراغ يفيض بالراحة والهدوء وتمنحه مزيداً من الدفء الذى طالما انفردت به الطرز الشرقيه فى السابق، فهى لم تترك صغيرة ولا كبيرة إلا وأتقنت توظيفها فى المكان متعمده صنع توازن وترابط بين النواحى الجمالية والعملية معا.

فهذه هى زخارف الطرز الشرقية المأالوفه التى ازدانت بها العديد من البيوت الأثرية والقصور التاريخية عادت لتتجلى بتواجد جديد فى بيوت مختلفة المساحات لتصنع منها تاريخاً جديداً للطراز الشرقى المعاصر هذا بعد ان تعمدت ضمها إلى قائمة المعاصرة وتطويعها للتعايش فى مختلف المساحات الحالية لبيوت صغيرة أو أسقف منخفضة، كما تستخدم مفردات الطراز الشرقى المتنوعة كحلول معمارية وجمالية فى كل بيت، مع اختلاف طبيعته، وفى أحيان كثيرة تضطر للجوء إلى الكلاسيكية إذا كان أصحاب البيت من الشخصيات الكلاسيكية أو الدبلوماسية الذين لا يجدون أنفسهم ولم يسعدوا إلا فى إطارهم الصحيح من الكلاسيكية، لكنها عندئذ تلجأ إلى معاصرة الحداثة ببعض اللمسات البسيطة التى لن تذكر ولكنها تؤثر فى النفس وتعالج انطباعنا الدائم عن الكلاسيكى بأنه طراز كئيب ويدعو للرتابة، فهى تتفنن فى كسر سيمتريته ونظامه بلمسات من الرسم والترمبولاى أو الخداع البصرى، أو توزيع إضاءة حديثة بحبات الكريستال الأنيقة، فهى لا تفرط فى تحديث الكلاسيكية إلى حد تطعيمها بالطراز الحديث لأنها تجد أن لكل طراز خصوصية لابد من الاحتفاظ بها، وأن لكل منها ذوق خاص يطلبه ويسعد به البعض، فلا ولن تلجأ إلى المزج الصريح إلا بالقدر الذى تستشعره مناسباً لكل طراز بحيث يبدو على طبيعته لكنها تعالج مسالبه بلمسات حديثة بسيطة لا تؤثر عليه بكل ما تضيف له مزيداً من الجمال والراحة المطلوبة، فعناصر الفراغ مثلا التى تتعمد المهندسة نسرين تأكيدها فى الديكور أولها: المدخل فهو اساس البيت ولابد من صب أغلبية نظم الديكور عليه، بتصميم سقف مرتفع من خلال القباب أو استخدام النجف الطويل، وأحياناً  توحى الدهانات اللاكيه على الجدران والكرانيش بارتفاع ملحوظ فى الأسقف، كما أن استخدام رخام لامع فى الرضيات وعلى السلالم يضفى اتساعاً، مع ضرورة الحد من توزيع أكسسوارات او أثاثات فى المداخل، ثانيا: تحرص دوماً على أن يمثل السقف مرآة للجلسة أسفله من حيث الشكل الهندسى سواء كان اسطوانى او مربع  أو دائرى وبالتالى يتم توزيع الاثاث بناءً على الشكل متوازياً  فى اللون والطابع وطريقة التقسيم إلى جلسة واحدة أو اثنتين.

altalt 

 

ولم تخرج الفنانة نسرين بباليته ألوانها عن الكريمات والبيجات المتناغمة فيما بينها فى المحيط بأكمله مع تحديد ها بلمسات معينه  لتبدو كأنها  تقوم بتحبير لوحة أو مخطوطة قديمة حرصا على زيادة تألقها وابرازها فى مشهد فنى رائع  فتسعى جاهدة إلى توحيد الألوان مع تعدد طرق طلاءها فقد تتنوع بين الريسبونش والترخيم لتمنح المزيد من الفخامة والرقى، خاصةً فى الأعمدة أو فى الفراغات المصممة خصيصاً لعرض لوحات فنية لابد من إبرازها جيداً، كما أن الاكسسوارات لابد وأن تحمل نفس الألوان بدرجات متقاربة لتمثل تناغماً يريح النفس، ثالثا: لم تترك التفاصيل وشأنها فقد أمسكت بعدستها المكبرة لتصنع أركاناً جذابه مزدانه بالأكسوارات المييزة لتبدو العناصرالصغيرة وليدة الأشياء الرئيسية كبيرة الحجم، وكأنها أجزاء مقتطعة من بعضها، وهذا الأسلوب استوحته من فنانى عصر النهضة الذين لم يتركوا كبيرة أو صغيرة فى أعمالهم إلا ووظفوها جيداً بما يخدم العمل، رابعاً: تلجأ كثيراً إلى التناغم فى النظام السيمترى الكلاسيكى الذى  يمنح اتساعاً مطلقاً وراحة نفسية فالفراغات منتظمة وتنسيق الأثاث كذلك والأسقف شاهقة الارتفاع وإطلالة الزجاج الشفاف على صفاء البحر والسماء بالخارج وتوزيع إضاءة متعددة الاشكال والأحجام مباشرة وغير مباشرة، كل هذه العناصر تضفى نوعاً من الرحابة الذى يؤدى بدوره إلى هدوء النفس.

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب


alt

alt    
إضافة تعليق
فبراير05

الباركيه .. عزف جديد علي أعتاب الحدائق 

كتبت: ناهد السيدalt

ضربة قدم تبدأ بها سيفونية موسيقية مميزة، تؤديها صفوف متراصة من الأخشاب على أرضية ملساء تنتظر عازفها .. فما أن تحط  القدم عليها إلا وتبدأ فى العزف بفرحة غامرة، هذا ما يصنعه الباركيه فى كل بيت، تحت وقع أى قدم، فما بالك بأقدام حافية مبلله تلمسه بخفة وهى خارجة لتوها من لقاء حميم مع الماء العذب فى حمام سباحة .

هذا الصوت المميز الناعم لازال له قيمه تاريخية تطغى على ساحة الأرضيات، لذلك انتشر مؤخراً خارج البيوت أيضاً  لتستحوذ وتنفرد قوته السحرية الخلابة بداخل البيوت وخارجها  ولكنها واجهت بعض المشكلات التى قد تعرض تواجدها خارج المنزل أضرار جسيمة، وسرعان ما وجد المهندس طارق فؤاد صاحب شركة النصر للأرضيات حلاً لهذا التواجد يجعلها تستمر فى لقاءتها اليومية مع الماء والشمس دون التعرض لأى أضرار،  فبادر بتطويعها وإخضاعها  لتصميماته المتنوعة بخامة معينه من الأخشاب، داخل البيت، وخارجه وبالأخص على حواف حمامات السباحة، والتراسات متحديا بهذه الأرضيات الخشبية أجواء مختلفة لم تعتد عليها من قبل، شأن الأجواء الرطبه بجوار حمامات السباحة أو المناطق المعرضة للشمس طوال اليوم فى التراسات والحدائق.alt

فمن المعروف  أن الشمس تؤثر سلباً على الأخشاب وكذلك الماء، بل أنها من أكثر العناصر عدائية للأخشاب وقد اعتدنا أن تنتصر دوماً عليه، وتلقنه الضربة القاضية منذ الجولة الأولى.. فسرعان ما ينهار الخشب بحروق شمسيه، وتسوس، أو يصيبه العفن من كثرة تخزين الماء به، لذلك أبتعد كافة مهندسى الديكور والأرضيات عن تنفيذ الأرضيات الخشبية فى هذه المناطق  بعينها .. إلى أن بدأ المهندس طارق فؤاد فى التحدي، ووجد طرق عديدة تساعد على استمرارية الباركيه إلى جوارها بشموخ واستعلاء، وأخيراً تبدل حضوره الضعيف المستكين الذى كان يقضى حتماً بنهايته السريعة، ليصبح تواجداً وحضوراً طاغياً لا يهاب أى تسوس أو احتراق وعفن وغيرها من الأمراض التى صاحبته طوال مسيرة طويلة فى كل بيت يسعى إلى الرقى والرفاهية، ومستجدياً الدفء بكافه طقوسه السحريه التى من شأنها أن تحول مفردات البيت إلى أصدقاء تتواصل فيما بينها بتفاعل وتناغم. وعن صيانة هذه الأرضيات ينصح المهندس طارق عند تنظيفها بضرورة الابتعاد عن المنظفات المركزة التي تضر بالطبقة الخارجية التي تعمل على حماية سطح الخشب، والاكتفاء بمسحة مرة في الأسبوع بقطعة قماش مبللة بالماء والصابون، ثم يُلمع بأخرى جافة وناعمة.

ومن أنواع الباركيه المستخدم ” الفوباركيه، ويكون مصنوعاً من الخشب الاصطناعي، متعدد الألوان والأشكال والنقوش، أما النوع الثاني وهو الـ Massif مصنوع من الخشب الطبيعي ذي اللون البني، وهو المستعمل بكثرة  في القصور والمنازل الفخمة، لأنه من النوعية الجيدة التي قد تدوم لـ 50 سنة إذا ما تمت صيانتها وتلميعها بشكل دوري كل 6 أشهر، أما النوع الذى انفرد به المهندس طارق فؤاد للأرضيات الخارجية فيعرف ب Dicind ،فالباركية يعد الخامة الأولى فى إشعاع الدفء، كما أنه يأتي بألوان ونماذج مختلفة تشبه الحجر الحقيقي أو الفينيل المشابه للخشب، وتعتبر الأرضية المصنوعة من الخشب من أكثر الأنواع انتشاراً، فهي توحي بالجمال وتدوم طويلاً، ويعد خشب الزان والسنديان الأحمر والأبيض من أكثرالأنواع استخداماً في تراكيب الأرضيات.

alt

alt

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب
    altalt    
إضافة تعليق
فبراير05

عام جديد مع ألوان دافئة وحيادية 

كتبت: ناهد السيدalt

عندما يضحك البنفسج، وينصهر الأحمر، وتدور الشمس فى جولتها نافضةً عنها  تدريجات  الأصفر الذهبى ثم المحمر ومروراً بالمطفى حتى تصل إلى لحظة غروبها المشعة بالرومانسية  والبرتقالى الصارخ، فتتساقط بنعومة على الأخضر الزرعى بتدرجاته النابضة بالحيوية والطبيعة .. عندئذ  يأتيك الربيع  لتحتفظ به فى جنبات بيتك الصغير الذى تمنحه هذه الألوان المعاصرة  هذا الانتعاش الربيعى هو فاشون العام الجديد 2013 لمزيد من البهجه والشعور بالاتساع والرحابه  وينفرد جاليرى أرتسمو بباليتته هذا العام فى الفرش والديكورات.

حيث بدأ  2013 بفرض ألوان ربيع دائم تستطيع بنفسك جلبه إلى بيتك فى كل الغرف من خلال بعض التغيرات البسيطة  فى ألوان الجدران وتوزيع أكسسوارات مبهجة،  أو تختار طريقة أخرى  لتغيير مكلف بعض الشىء لكنه يدوم لفترة  أطول  وهو ما يتمثل فى تغيير  ألوان المفروشات، وقد اخترنا لك  نماذج  متنوعة للطريقتين من مختلف المصممين عاشقى الديكور بالألوان المعاصرة، فيتجلى الذهبى مثلاً على الجدران بطريقة الاستنلس، إلى جوار المفروشات الكريمى والبنى الفاتح  وهو يناسب كثيراً عشاق الكلاسيك ليبرز طراز البيت الكلاسيك أو يغيره الى رومانسى أواستيل ريفى، ويطرح جاليرى أرتسمو أيضاً ألوان من الطيعة للتراس والمداخل، فمن لون الزرع والحدائق الغناء نستلهم اللون الأخضر مع الأبيض النهارى للشعور بالطبيعة، وفى غرفة المعيشة نحاول الاحتفاظ بالشمس من خلال الأصفر المبهج أوالمشرب بالخضره لتستلقى باشعتها المتدرجة الألوان يميناً ويساراً ويطل من الجانب الآخر الأخضر الزرعى الذى يبدو كأنه ارتوى لتوه بالماء والشمس والهواء فظل ناصعاً، والأصفر مع الزيتى يتجليا فى سحر حول مائدة الطعام  فى غرف السفرة مما يحدث تناغم  ويجعلهما من مقبلات الطعام وفاتحى الشهية،  والأحمر العنابى  ذى تأثير الرسبونش أو البقع ولطشات اللون  يبرز جمال الكلاسيكية وقتامة ألوان أثاثها  البنى المحروق كما يمنحها بعض الرقى، ولطشات الرسبونش باللون الذهبى الفاتح يمكن تنفيذها بنفسك على أحد الجدران بقطعة من القطن تضرب بها اللون الذهبى المدهون لتوه على طلاء أبيض فتحصل على  تجاعيد ساحرة، أما الزيتى أحد ألوان الكلاسيكية الراقى  لكن إذا ما تم دمجه  بالموف إلى جوار الأحمر العنابى  والأصفر والأبيض سوف يخلق بدوره تكويناً طبيعياً يشعرك بالحياه داخل الطبيعة، إلى جوار القماش القطيفة الزيتى الذى  له سحراً خاصاً إذا تم توظيفه مع الذهبى اللامع أو النحاسى فإنه يمنح  بعضاً من الفخامة والثراء، أما الأزرقات مع الأوف وايت تصنع سحراً يدوم إشراقه ويناسب كافة المواسم لكنه يميل إلى لحظات الدفء فيفضل أن يتم توزيعه بنسب بسيطة ليتناغم مع لون فاتح خاصةً إذا كان يكسو جدران غرفة النوم .

alt

alt

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب
    altalt    
إضافة تعليق
فبراير05

 

altكابتن طاهر الشيخ … يصمم لاند سكيب بآنيه الزرع

كتبت: ناهد السيد

صفوف متراصة تقف باستعلاء وشموخ مدركة مدى روعتها، ومدى قدرتها على جذب أعين المارة، لتستمتع بصحبتها وبابتسامتها العذبه التى تمنحها الحياه يوماً بعد يوم هذه هى لغة فن تنسيق أحواض الزرع والتى لا يحيد عنها، وكان له السبق فى ابتكارها المهندس ومصمم الحدائق طاهر الشيخ صاحب جاليرىروكس آند بوتس حيث أعتبر أحواض الزرع أوالكاشبوهات منحوتات فنيه لكل منها طابع وروح وشخصية لا تتجمل بها الأركان داخل البيوت فحسب، كما كان متبع فيما مضى، فقد أدرجها المهندس طاهر ضمن العناصر الرئيسية للديكور سواء داخل البيوت أو فى الحدائق، وجعل لها شأناً بين العناصر الجمالية، بعد أن أبتكر لها هيئة فنيه بحتة، لهامعاييرها ومضمونها الجمالى والوظيفى معاً، فاللون الأخضر وحده لا يكفى لانبعاث الراحة النفسية، إنما يحمل على حد قوله مضامين أخرى أكثر عمقاً لعل أقربها هو الاتصال بالطبيعة والتواصل معها، وما على المصمم إلا جلب هذه المتعة والراحة الى داخل البيت والمحيط من حوله المتمثل فى الحديقة، من هذا المنطلق انتشر وجود أحواض الزرع بمفهوم إضفاء روح طبيعية للمكان مهما كان مغلقاً أو مفتوحاً فلكل منها  حضور خاص وأسلوب تواجد مميز يحتاج فقط إلى دراسة متخصص وفنان معاً، فأنتشرت أحواض الزرع فى المكاتب، غرف الأطفال، المعيشة، النوم، المداخل، التراسات، هذا بالإضافة إلى تواجدها الجديد والقوى فى الحدائق، حتى أعتبر البعض حضورها هذا درباً من الافتعال الذى لا داعى له، فمن المعروف أن الزرع ينبت بطبيعية أكثر فى الأرض، ولكن المهندس طاهر الشيخ أثبت من خلال اهتمامه الخاص بالزرع والنباتات وتفرغه لدراسة خواصها أن النباتات تحتاج إلى شىء ما يحتضنها، تشعر بدفئه ورعايته طوال الوقت، مهما كان حجمها سواء كانت نباتات صغيرة، أو أشجار ونخل ينمو بشكل ضخم، فهذا الاحتواء يساعد أكثر ليس على نموها فقط بل ونضارتها واشراقها المستمر حتى وإن كانت داخل المنزل

لهذا يؤكد المهندس طاهر على ضرورة مراعاة المواصفات الخاصة لأناء الزرع أو الحوض بفتحاته الداخلية لكيalt تتخلص من الماء الزائد عن حاجة النبته، أما الاوعية الزجاجية و المعدنية و البلاستيكية تمنع تبخر الماء و بالتالي لا يلزم سقاية النبتة باستمرار، و يفضل المهندس طاهر الأوعية الفخارية المصنوعة من الفخار الفاخر والمعالج بطريقه صحيه بحته، فمن شأن هذه الأوعية أن ترشح الماء الزائد عن الحاجة رغم شكوة البعض من سهوله كسرها، كما أنها  ثقيلة الوزن إلا أن المهندس طاهر ينظر إليها من الجانب العملى والصحى للنبات، لأن فوائدها عديدة لكافة المزروعات من حيث كونها خامة طبيعية أقرب لطبيعة النبات من أى خامة أخرى، كما يسهل تشكيلها باعتبارها خامة مرنه تتعدد تصميماتها بما يتناسب مع طراز الحديقة أو البيت، مع مراعاة المواصفات الخاصة ايضاً للتصميم المثالى للإناء أو الحوض بشكله الانسيابى الذى يتلائم مع نمو أفرع النبات التى تتسع بقعة تفرعها تدريجيا، فيبدو ضيقاً من أسفل ويتسع تدريجياً حتى الفوهه، ويرى المهندس طاهر الشيخ أن جمال الزرع لا يبرزه إلا أناء مناسب فهناك الأوانى المنسابة على شكل مثلث مقلوب أو ذات الشكل الدائرى، وتلك التى تتخذ ابعاداً هندسية بحواف حادة، والصندوقية ذات الشكل المربع والعديد من الأشكال التى تؤدى دوراً جمالياً ووظيفياً معاً، لذلك يلجأ كثيراً إلى اللعب بتشكيلاتها مصطفة إلى جوار بعضها البعض بأحجام متفاوته  صانعة تناغم ملموس بالمكان ككل، وقد يلجأ أحياناً إلى اللعب بالإضاءة حيث أنها تمثل مغزى صحى وجمالى أيضاً، فالنباتات تحتاج إى نوعيات مختلفة من الإضاءة المناسبه للمكان المتواجدة فيه

alt

 

 

 

 

 

 

 

 

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب

  alt

alt    
إضافة تعليق
فبراير05

 

altطرق معاصرة لتصميم النجف 

كتب: رامى صلاح

الروز..لا لا الأسود يناسبك الأزرق الهادئ أم رشاقة الأخضر سأترك حبات الكريستال تداعبك ولك أن تختار، فهى شعرة صغيرة تفصل بين نعومة المودرن وروح الكلاسيك العتيقة لتكون كافية لحضورك بانوراما الألوان وهي تتصارع لتأخذ دورها في لمس روحك، فهنا داخل جاليري كريستو لايت ومدير التسويق طارق خطاب تشعر بالتوحد مع اللون وفانتزيا الخيال، ثنائية رائعة تفرد أمامك مساحة من الصمت ليحدثك الكريستال بلغة جديدة تماماً وهى” اللون” ، فبهدوء شديد تحدثك أناقة الأسود.. بغرور يثيرك الأحمر بجنونه، أما البرونز تقبل صداقتة دون تردد لصراحته ووضوحه

alt

الاختلاف الواضح في صنع وحدات الإضاءة الكريستالية، فمنذ بدأت الشركة و توسيع نشاطها في مصرعام 2002 جعلت من النجف قطع فنية تحاكي ألوانها المتداخلة ديكور المنازل، المطاعم، الفنادق على يد صاحبها ومطورها المهندس/ شاكر نعمان ، وهذا هو السبب في تو سع كريستولايت داخل السوق الاوروبي الذى بدأ عام 1996 فى مدينة امستردام بهولاندة والذي يعتبره المهندس طارق خطاب من أهم المكاسب لكريستولايت بعد إثبات التفرد في القدرة علي تلوين حبات الكريستال بدرجات الألوان المختلفة، حالة من الانتعاش الحقيقي للمشاعر يخلقها مصممو كريستولايت لحظة تتناغم الألوان مع سحر الجودة العالية وهذا، ما فعله المهندس شاكر نعمان بعد نجاح كريستو لايت في التلوين بطريقة “الكوتنج” الثابت، طريقة تسببت في بساطة لهجة اللون ومدي تقبل الذوق العام لها، وهذا هو الفارق بين كريستولايت ومصنعى النجف الاخرين، علي عكس تداخل درجات الألوان الغير محدودة في الكريستال عند كرستولايت المتخصص في تصدير النجف بسبب طابعه الخاص  “نيو كلاسيك” في التصميمات، شفرات رائعة تذهب بك مباشرة إلي مقطوعتك الموسيقية المفضلة وترجمة خاصة لحديثها مع ألوان كريستو لايت التي تجمعها صداقة شخصية بأشعة الشمس، فتشعر بعد تحلل الأخضر داخل كريستال كريستو لايت أنك علي حافة غابة استوائية، جو من الصفاء والهدوء يناسب روح طفلك بعد أن يأتي البينك بشخصيات والت ديزني أمامه، وهنا داخل مطبخكِ الرائع سيغير صمت الأبيض فكرتك تماماً عن العالم الآخر بعد ابتسامة عريضة من كريستال كريستو لايتلأدوات مطبخك، المهندس طارق خطاب صرح بمشروع كريستولايت الجديد “نيو كلاسيك” وهو خط تصميمات حديث لمزج النجف القديم بحداثة المودرن حيث يتم تلوين الإطارات بألوان جديدة  تتماشي وخطوط الموضة ،ومصممو كريستولايت في هذا الخط اختاروا الإطارات النحاسية القديمة لاعادة تلوينها لأنها الأجود وتستقبل الطلاء، لذلك كريستولايت يعطي ضماناً مدي الحياة تقريباً علي المنتج، هذه المنتجات سيتم عرضها خلال موسم الصيف بداية شهر يوليو  2012 داخل معارضكريستو لايت في المنطقة الحرة مدينةنصر، و القاهرة الجديدة  الجديدة ووسط المدينة، وعن أسعار المنتجات  أكد المهندس طارق خطاب أن نسبة الخصم تصل إلي 25% وذلك علي أساس الترويج للمنتج فقط، ولكن ينصح المهندس طارق خطاب بالنظر للقيمة والشكل الجمالي لأنها أعلي بكثير من ثمن المنتج

alt

alt

 للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب

altalt    
إضافة تعليق
فبراير05

داليا السعدني تغازل التراث المصري

altكتبت: ناهد السيد

لا تعرف عنه سوى القليل الذي قرأته فى الكتب، لكنها تعرفت عليه أكثر من اهتمام الأجانب به فراحت المهندسة داليا السعدنى تغازل التراث المصري ليس من وقت لآخر بل باستمرار وبلا توقف، لأنها لا تريد أن تصبح شأن الكثيرين ممن يتمسحوا في التراث طلباً فى الشهرة والتواجد على الساحة العالمية، ثم نسيانه والابتعاد عنه، فقد لجأت إليه بمنطق الغيرة على بلادها من استهلاك الغرب له، وبعد أن وجدته يمثل نقطة استلهام فى عيون الغرب، وتصف كيف تتسع حدقات الأجانب عندما تقع على عنصر من عناصر التراث المصري، لتحتفظ بتكويناته وشكله وطابعه وتختزنها لكى يتم تقليده أو سرقته ونقله بحذافيره بدون مراعاة لحقوق الملكية الفكرية، وهذه الأيام تحديدا ظهرت هذه المنقولات لفنوننا الفرعونية، وقد طافت داليا كافة دول العالم لتتبع أثر التراث المصري وأفضاله في عالم التصميمات والفنون، ووجدت أنه عالق في أذهان الجميع، وفى الوقت نفسه وجدت الغرب متعطش للاستزادة منه، واكتشاف المزيد، وتعقب تاريخه، لذلك بدأت داليا السعدنىفى مسيرة الاستلهام من مفردات التراث المصري في عالم التصميم، ولا يعنى استلهامها التجريد والتطوير بالإضافة أو الحذف، ولكنها تعيد إحياءه في أشكال وظيفية معاصرة فقط، متعمدة الحفاظ على طابعه وكيانه.

ولعل أولى تجاربها كانت مع ترابيزة وابور الجاز، الذي فازت عنه مؤخرا بجائزة عالمية للتصميم فى ايطاليا، وهو مفردة تراثية عرفت بها مصر لكثرة انتشارها إلى وقت قريب فى أقاصي الصعيد والريف، رغم أنها اختراع ايطالي انتشر أيضاً فى ليبيا وبعض الدول العربية، كان منقذاً للأحياء الفقيرة فى العشرينات لصنع أطعمة ومشروبات، لكنه حمل معالم وصفات الروح المصرية أكثر، حتى عرفه العالم بأنه تراث مصري، ودخل قائمة تراثها من أوسع أبوابها، altفقد صممته داليا السعدنىكما هو ولم تضف إليه إلا سطح زجاجي لاستخدامه تربيزة بكافة الألوان لتناسب كل الطرز والأذواق، أما الخطوات التالية لداليا فى تعقب مفردات التراث المصري فهي تعمل حالياً على تصميمات من قماش الفراشة التي أعتدنا عليها في خيم الانتخابات وسرادقات العزاء، والخيام الرمضانية، لكننا لم نتوقع أن نفرش به بيوتنا، وهذا التحدي تدخله دوماً داليا لخلق أجواء مناسبة لتصميمها التراثي المعاصر، كما أنها تلجأ الى مرافقة هذه التصميمات بكتالوج يوثق تاريخ كل مفردة تراثية، ويتعقب مسيرتها وكأنها تقدم سيرة ذاتية لكل تصميم لكي تحفظ تواجده من الانقراض والانزواء وسط العناصر المستحدثة التى تظهر يومياً وتتحدى تواجده باعتباره “موضة قديمة “وفى الوقت نفسه تساهمالسعدنى  فى تصديره إلى الخارج بشكل جديد ليظل خالداً أبد الدهر، رافعاً اسم مصر دوماً في كل أنحاء العالم

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب


alt

alt    
إضافة تعليق
فبراير05

تاجوري وتصميمات علي  طراز المصريين القدماء

alt

كتبت: ناهد السيد

تعتبر الحدائق دائماً مكان يضفى راحة على النفس والأعصاب، مكان يتخلص فيه الانسان من أعباء الحياة، وصخبها لذلك تعتبر الحدائق رمزا لتجديد النشاط والحيوية، ومن أقدم الشركات التي عملت بتصميم وتصنيع أثاث الحدائق ومستلزمات الجلسة بالحديقة هي شركة تاجورى، حيث أشار صاحبها ومديرها المهندس محمد تاجورى أن القدماء المصريين استغلوا فكرة الطاقة والحيوية  في عمل حدائق فرعونية على هيئة مسطحات هندسية تتوسطها أحواض من الماء و حولها الأشجار والزهور وتماثيل للآلهه، ويتم تصميم الجلسة من الرخام وسط أجواء من القداسة، وهكذا أيضاً صمم  اليونانيون حدائقهم  لتكون امتداد لبهو المعيشة فى الحدائق الخاصة، فكانوا يعتبرون الحديقة الإغريقية مصدر لخدمة أحاسيس الإانسان و فكره بدلاً من اقتصارها على إنتاج الغذاء أو الترفيه، وكان الرومان أول من استعمل المقاعد للجلوس عليها فى الحدائق و زرعوا حولها الزهور و صمموا نافورة المياه، بحيث تطورت هذه الفكرة إلى أن ظهرت فى شكل تراسات الحدائق، و جلسات فى الهواء الطلق تطورت فيما بعد لتصبح نوعاً من انواع الفن و التصميم لأثاث حديث يستخدم فى الحدائق لا يقل أهمية عن الأثاث الداخلى للمنزل من حيث التصميم و التفاصيل الدقيقة لطرازه التى لابد وأن يتناسب مع خامته من الخشب والحجر والمعدن والخيزران وغيرها، من هنا تنبه تاجورى لتصميم مكان فريد سواء على الشرفة أو فى الحديقة بجلسات تتميز بالراحة والجاذبية بتصميمات متنوعة  تعكس شخصية أصحاب البيت، فقد ظل أثاث الحديقة لفترة طويلة محل سخط من أصحاب البيوت، باعتباره يهلك سريعا تحت حرقة الشمس، ولكثرة تعرضه للأتربه، لذلك ظهرت خامات تحتمل هذه العوامل وتؤدى إلى دوامه وبقائه فى الحدائق مدة طويلة شأن البامبو، الخيزران أنواع معينه من الخشب، المعادن بكافة تصنيفاتها من حديد وألومنيوم مطلي، نيكل، فيرفورجيه

alt

بامبو وخيزران: فالجلسة الخاصة بحديقة المنزل لها  أهمية كبرى  تفنن فى تصميم أثاثها تاجورى الذى تخصص فى تصميم جلسات من البامبو والخيزران المقوى الذى يمنح الحديقة بعضاً من الرقى والرفاهية، وتتعدد تشكيلاته لتناسب طراز الحديقة والبيت وتتماشى مع شخصية أصحاب البيت وتتحكم خامة الأثاث الخارجي للحديقة في ديكورها، فإن كانت الحديقة تحتوي على حمام سباحة  فيمكن الاستعانة بطاولات وكراسي مصنوعة من الحديد المطلي باللون الأخضر أو ما شابه، تعلوها مظلات تتماشى ولون الطقم، أو قد تكون كنبة مصنوعة من خشب الصنوبر أو الأرز، ومزركشة بخيوط السعف على الأطراف، أما إن كانت الحديقة تتوسط مجموعة من الشجيرات والنباتات، فيفضل استخدام الجلسات الخشبية التي تكون على شكل صوفات ملونة بألوان زاهية.

alt

جلسات الترفيه: تتميز جلسات الحدائق بتنوعها حسب طبيعة الجلسه، فهناك منطقة ترفيه تعتمد على الهاموك والأرجوحة المنفردة أو الكنبة، ولها اشكالاً عديدة أنفردت بها شركة تاجورى  فهناك العديد من الأشكال والتصميمات  التى تناسب مختلف الطرز ومنها ما  يتم تغطيته بالتندات المزركشه، أو أنها  تمتاز بتصميم بسيط أو مميز كأرجوحة على شكل قلب أو بيضة وغيرها لتزيد من رونق الحديقة  وجمالها، فتدخل الراحة والبهجة إلى النفوس، ولا يقتصر دور هذه الجلسات على  تزيين الحديقة وتميزها فقط، وإنما تساهم أكثر  فى خلق أجواء حميمية للأسرة، بإقامة  المناسبات الخاصة، والحفلات، فيجتمع أكبر عدد من الأصدقاء وأفراد العائلة وينضموا إلى مائدة جمال واحدة، خاصةً وأن البعض يلجأ إلى تأسيس جلسه بالقرب من حمام السباحة ليستغل كافة مفردات الطبيعة  من ماء وخضرة وجلسه مريحة فى الهواء الطلق .

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب


alt

alt    
إضافة تعليق
فبراير05

 

altالعودة بالديكور إلي عصور النهضة

كتبت: نهي حسن

رغم ركاكة لغتها العربية إلا أنها تحمل ملامح الروح الشرقية بخفة ظلها وإنسانيتها، ولكن تحاول أن تعطي لعملها كل وقتها، فعشقها للديكور يجعلها تعطي له الكثير وتمنحه المزيد من التركيز، هذا إلي جانب دراستها في الديكور جعلت لها لمساتها الخاصة التي تميزها عن غيرها، بل وجذبت إليها الأنظار، فتتميز بيرلاليتشي بديكورات البيوت فهي تقول أنه “افضل أن أصنع طابعاً خاصاً للبيت  لا يمثل أصحابه بقدر ما يصبح معيناً لهم على تغيير حياتهم إلى الأفضل والأهدأ “، ولعل الفارق الكبير بينبيرلاليتشي وأي مهندس ديكور أخر هو محاولة برلاليتشي اللعب علي تحقيق الأبعاد المعنوية التي تريح النفس والعين بل وتجذبك إلي المكان ككل دون التركيز علي شئ معين، فتحاول أن تمنحك الطاقة عن طريق ارتفاع الأسقف و الأرضية اللامعة واتساع الفراغ، وهذا ما يعرف بالنظام السيمترى لتنسيق الأثاثات والإكسسوارات

تخيل معي دخول البيت وعندما تفتح الباب تقع عينك علي تمثال صغير يعود إلي العصور الوسطي وعلي الجانب تجد أنتيكة تاريخية وعندما تنظر إلي السقف تتفجاء بنجفة طويلة، فكل شئ بمدخل البيت يجذبك بشدة سواء للقيمة التاريخية، أو لان الدهانات معبرة جدآ عما تشعر به،ورغم هذه اللوحة الفنية المميزة فتؤكد بيرلاليتشي علي ضرورة الحد من توزيع إكسسوارات أو أثاثات في المدخل، وتحرص بيرلاليتشي دوماً على أن يمثل السقف مرآة للجلسة أسفله من حيث الشكل الهندسى سواء كان اسطواني أو مربع  أو دائراي وبالتالي يتم توزيع الأثاث بناءً على الشكل متوازياً  في اللون والطابع وطريقة التقسيم إلى جلسة واحدة أو اثنتين، كما أضيف توازنا سيمترياً آخر بفرش سجادة شموه تأخذ نفس الشكل الاسطواني في الجلسة والسقف، وتفضل دائمآ استخدام ألوان الكريمات والبيجات المتناغمة فيما بينها في المحيط بأكمله، مع تحديد هذه العناصر كلها بلون أسود فتبدو كأنها تقوم بتحبير لوحة أو مخطوطة قديمة لكي تزيد من تألقها وإبرازها في مشهد فني رائع، وتتفنن بيرلالتشي في رصد زخارف الأويما الفرنسية الطابع المزدان بها الأثاث والمناضد لكي تكررها بحرص ومرونة مع السجادة وعلى الشمعدانات  والإكسسوارات التي تحيط  بالساحة على الأخص، لتبدو العناصر  الصغيرة وليدة الأشياء الرئيسية كبيرة الحجم، وكأنها أجزاء مقتطعة من بعضها، وقد استوحت هذا الأسلوب من فناني عصر النهضة الذين لم يتركوا كبيرة أو صغيرة في أعمالهم إلا ووظفوها جيداً بما يخدم العمل

 

alt

alt

 

 

 

 

 للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب

  altalt    

إضافة تعليق
فبراير05

 

altالمنسقة ايمان حجازى وفن تجديد البيوت

كتب: رامي صلاح

لهواة التجديد والبساطة، لكارهي النمطية والروتين  حق الأبتكار والتغيير دائماً، من وقت لآخر ضعي سيدتي مشغولاتك اليدوية هنا وهناك وانت راضية تماماً عما صنعت اناملك الطيبة، تسمعينها ؟! إنها ضحكات أثاثك بعد التجديد، تأتي من لا شئ حقاً، كلما رأت النهار يغادر ضاحكاً وهو يسلمك الليل في منزل جديد تماماً، فقبل أن تضعي لمستك ليخرج بيتك في النهاية  بستايل يتماشى مع أحدث اتجاهات الديكور، لابد أن يكون اختيارك يتماشى مع طبعك وميول شخصيتك لذلك، فإن كنت ذات شخصية هادئة ورومانسية وتفضلين البساطة، يمكنك أن تختاري الستايل الذي يجمع بين المودرن والريفي في غرفة المعيشة

بداية جددي كل مقاعد المنزل ذو التصاميم التقليدية، بطلائها أو إعادة تنجيد قاعدتها، اختاري الألوان المفضلة لديكِ والتي تتناسب مع ديكور المنزل واحرصي دائماً على تناسق الألوان بين قماش التنجيد ولون الطلاء، في الغرف الواسعة من منزلك  لك أن تجمعي بين بساطة المودرن وفخامة الكلاسيكي الحديث، بطلاء الجدران بلون الشوكولاتة، مع سقف مقسم لمربعات باللون الأبيض، ومدفأة وأبواب ونوافذ تضيف إشراقة للغرفة، مع أثاث بدرجات الكاكاو والشوكولاتة، لا تنسي يمكنك تحويل الطاولات القديمة الصغيرة من طاولة جانبية إلى حامل كعك أنيق. فقط تخلصي من الأرجل الخشبية، وثبتي بأسفلها قاعدة مستديرة حتى لا تهتز، اطليها بلون يتناسب مع ديكور غرفة الطعام، وبذلك تصبح جاهزة للاستخدام،كرري نفس فكرة التجديد إذا كانت لدى أطفالك مكاتب مذاكرة قديمة لا يستخدمونها حاولي استخدامها في التزيين، قومي بقلب المكتب واستغلي الجزء الفارغ فيه عن طريق وضع درج يحفظ لكِ أغراضكِ، وضعي من فوقه آنية زرع للتزيين وبهذا يكون قد تغير شكله تماماً، يمكنك أيضا تجديد مقاعد الأباجورات بتلوين خلفيتها بلون مضاد لما هو مرسوم عليها فيقوم بتوضيح شكلها وإخفاء العيوب الموجودة بها

alt

 للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب 
  altalt    
إضافة تعليق


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل
preload preload preload