www.homeeg.com | أبريل 2013
أبريل28

ينفرد باعطاء كل مكان حقه في التصميمalt

كتبت: نهي حسن

لأنه طاف بلدان العالم العربى والأوربى ونهل من تغيرات العمارة وحداثتها، ومتقلبات التصميم الداخلى التى تخضع لأذواق متنوعة ومتضاربة، فتشرب دماء مختلطة من هذا وذاك، وحط برحاله أخيراً على وطنه الحبيب مصر ليصب بها عصارة سنوات خبرته الطويلة فمن دبي إلى هامبورج ومن الرياض إلى لندن، صال وجال المهندس المعمارى العالمي  مدحت نهاد.

أعطى لكل مكان حقه من تصميم مناسب لطبيعة الحياه به، كما اكتسب أيضا من هذه الأمكنة خبرة جمة جعلت من تصميماته سواء في العمارة الداخلية أو العمارة الخارجية مرنه بقدر يسمح لها بالتعايش فى أزمنة عديدة ، فنجده مثلاً  يحذو حذو المعمارى العالمي “فرانك لويد رايت”  أحد رواد العمارة الأوائل في العمارة العضوية، لأنه رأى أنها الأفضل والأصلح لهذا العصر ولكل العصور، لكى يضمن لمشاريعه المعمارية بقاءاً يضاف إلى التاريخ، فالعمارة العضوية هى باختصار أن تبنى ما يناسب البيئة المحيطة بداية من الخامة وانتهاءً بالتصميم والألوان والارتفاعات ومع ذلك لم يضع نهاد نفسه قيداً لتصميم أو قالب واحد، بل إنه لم يكرر خطوطه فى أى عمل، ورغم أنه تبنى بعضاً من فكر “رايت” لكنه انطلق بعيداً عنه نحو عمارة المستقبل والتى سيصنفها التاريخ بعد عشر سنوات على الأقل بأنها جزءاً من حضارة البلد الموجودة به لأنها لم تنفصل عنه روحاً ومضموناً، جمالياً وعملياً، وبدأت التحديات مرة أخري مع نهاد ، خاصةً وأنه عاد بفكر ومفهوم مختلف ومتميز يواكب هذا التميز لحسن الحظ مع قيام ثورة تنادي بالتغيير والابداع علي حد سواء ، فقرر الانطلاق للعالمية مرة أخري ولكن من بلده الحبيب مصر، حيث أعاد افتتاح مكتبه مرة أخري ليقوم بأعمال عدة وتصميمات معمارية هنا وهناك .

alt

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب

altalt

إضافة تعليق
أبريل22

 

ينفرد ببصمة خاصة في عمله كمعماريalt

كتبت: نهي حسن

هى بالفعل صروح منزلية لكنها تنتمي بكل قوة للعصرالحديث والاتجاه المعاصر فى التصميم الداخلى .. هكذا نجح المهندس أحمد رضا فى إيجاد طريقه نحو بصمة خاصة فى عمله كمعمارى أولاً ثم التصميم الداخلى وحتى  فى أعمال المقاولات التى نجح من خلالها فى إبراز مشاريع كبرى فى قرى ومنتجعات سياحية شأن لافيستا وسوانى والباثيو وغيرها من المبانى الإدارية والسكنية.

وقد حصل مؤخراً على جائزة International Property Awards لعام2012وهي جائزة عالمية فى مجال التصميم الداخلى لفئة المشروعات متعددة الاستخدام السكنية والتجارية والمكاتب الإدارية، فحملت مشاريعه طابعاً مميزاً يجعلها تبدو كأنها مزار سياحى، فهو يتعمد ألا يترك كبيرة ولا صغيرة إلا ووظفها إما بشكل عملى ووظيفى يفيد المكان ويعالج مشكلات الفراغ من حوله، فيلجأ دوماً المهندس رضا إلى اللعب بالأسقف فى مستويات مختلفة، وبالجدران حيث يخلق فتحات ومتنفسات للجدار يتم توظيفها كبيوت للإضاءة أو وحدات زخرفية تسكن بها اكسسورات  تؤكد على الطابع المتحفى للمكان ككل، وهكذا الأمر بالنسبة للخطوط المعمارية البسيطة والمجردة التى تتواصل فيما بينها وتصنع لغة خاصة بالعمارة المعاصرة، التى لا تقبل التعقيدات، حتى أنه من الممكن القول أن هذه المشاريع سوف تنضم إلى تاريخ العمارة الحديثة، وسيصبح لها مكاناً مميزاً أيضاً هى أعمال كبار ومشاهير المعماريين والمصممين فى العالم.

alt

للتواصل عبر الفيس بوك وتويتر 

altalt

إضافة تعليق
أبريل22

 

تتميز بلمسات أنثوية في مشاريعهاalt

كتبت: نهي حسن

تدرك جيداً أين تضع خطواتها .. فلم تدع طموحها يجرفها لأى مكان أو نحو طريق وهمى، لذلك تضع المهندسة داليا السعدنى دراسة جدوى لأحلامها، وآمالها، فتدخل دوماً صراعات مع نفسها وتخوض تحديات، ورغم ما تبدو عليه من هدوء حال ورصانة إلا أنها فى حالة حراك ونشاط دائم ليس فى مجالٍ واحد، بل تنجز أعمالاً جمة فى وقتٍ واحد، كلها تصب فى مجال الديكور والعمارة، وكأنها نموذج مثالى للنصف الأول من المثل القائل «سبع صنايع»، كما أنها طرقت العمارة البيئية، والمعاصرة والكلاسيكية.

ولم تكتف باحترافها العمارة فخاضت فى التصميم الداخلى لتضع  لمسات أنثوية مميزة فى مشاريعها التى لم يتجرأ أصحابها على تغييرها أو تعديلها بمرور الزمن، بسبب أن داليا السعدنى تقرأ حال أصحاب البيت وطبائعهم، وتقوم بتفصيل ما يناسبهم بأناقة مرنة تناسب كل عصر، وكأنها تتعمد منح تصميماتها صفة الخلود، فقد صنعت لنفسها بصمة خاصة فى التصميم الداخلى ،وتصميم أثاث  gush»» الذى بدأ يزحف للعالمية، فهوأثاث مستوحى من التراث المصرى، فقد حصلت مؤخراً على جائزة ايطالية عن منضدة «وابور الجاز» وقد تضطر داليا إلى تصميم عناصر لخدمة ديكوراتها تعتمد على الحرف اليدوية، وتقوم بتشغيل كم من الورش الحرفية فى الرخام والبلاط اليدوى وحرفيين فى صنع أسقف منحوتة ومشغولة من الخشب الخالص، أو أبواب مكفتة بالنحاس والمسامير الخرط، وذلك لأنها تعشق التراث وتسعى للحفاظ عليه، واشباعاً لطموحاتها فلم تكتف بكل ذلك، بل دخلت إلى عالم المقاولات وعكفت على دراستها عملياً ونظرياً طوال عشر سنوات لتصبح أول مقاولة فى الشرق الأوسط

alt

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب

altalt

إضافة تعليق


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل
preload preload preload