www.homeeg.com | يناير 2014
يناير30

14مليار دولار استثمار أجنبي لعام 2014

كتبت/ ناهد السيد

altبمشاركة 120 دولة وما يفوق ال60 مستثمراً ووزيراً ومحللاً اقتصادياً وخبراء استثمار  تفتح دبي أبوابها للاستثمار العربي والأجنبي ببارقة أمل فى بدايات عام 2014 حيث أشارت وزارة الاقتصاد الإماراتية على هامش مؤتمر صحفي عقدته فى 16 يناير الجاري فى دبي أنها كانت تتوقع تدفق الاستثمارات الإماراتية للخارج بنحو 3.6 مليار دولار، خلال العام الجاري، مقارنة بنحو 2.99 مليار دولار، خلال العام الماضي، وفقاً لتقديرات تقرير الاستثمار العالمي 2013.

لذلك جرت استعدادات الدورة الرابعة من ملتقى الاستثمار السنويما بين 8 إلى 10 ابريل المقبل إلى أن تقديرات نمو الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة للدولة خلال هذا العام بحسب التقرير، تصل إلى 14.4 مليار دولار، وبنمو يبلغ 260% مقارنة بعام 2009.

كما توقع وكيل وزارة الاقتصاد لقطاع التجارة الخارجية، عبدالله أحمد آل صالح، في تصريحات نشرتها صحيفة الإمارات اليوم إنه من المتوقع أن ترتفع الاستثمارات الأجنبية المباشرة للدولة بنسبة تصل إلى 20%، خلال العام الجاري، بحسب تقرير منظمة (الأونكتاد) الدولية، لافتاً إلى أن تقديرات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، خلال العام الماضي، تبلغ 12 مليار دولار.

وأشار في كلمة ألقاها نيابة عن وزير الاقتصاد، سلطان بن سعيد المنصوري، إلى أن المبادرات الحكومية التي تطلقها الإمارات كفيلة بالمحافظة على المركز المتصدر للدولة في مجال توفير أفضل الخيارات للجهات الاستثمارية المحلية والإقليمية والعالمية، لافتاً إلى أن الإمارات تخطو خطوات واثقة في تعزيز استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في العام الجاري، معوّلة على بيئتها التشريعية، ومقومات مادية وبشرية جاذبة ليس أقلها بنيتها التحتية المتطورة، ما سيسهم في جذب المشروعات الاستثمارية في قطاعات متعددة.

وأضاف أن نمو الاستثمارات سينعش الاقتصاد الإماراتي، ويعزز موقعه في مصاف الاقتصاد العالمي، وأن كما انه يدفع بدولة الإمارات لتصبح  أفضل دول العالم بحلول عام 2021 ،وخاصة أن تزامن الملتقى مع  فوز الإمارات باستضافة "إكسبو 2020" الذى زاد من شهية المستثمرين للاستثمار في السوق المحلية، حيث لمست الوزارة اهتماماً عالمياً من الفئات الاستثمارية للاستثمار في قطاعات خدمية متنوعة في الدولة بدءاً من العام الجاري.

إضافة تعليق
يناير29

ناهد السيد

alt

نحن حريصون دائماً على دعم طموحات دبي في أن تصبح محور الحياة الثقافية في المنطقة" من هذا المنطلق شاركت شركة "إعمار العقارية" في معرض "سيتي سكيب جلوبال 2013بمشروعها الأضخم "دار الأوبرا" الذى يؤسس فى "وسط مدينة دبي"، بالإضافة إلى باقة من مشاريعها التطويرية .

وقال العضو المنتدب لشركة "إعمار العقارية" أحمد المطروشي إنه: "انطلاقاً من الأداء القوي الذي يحققه اقتصاد دبي في المرحلة الراهنة فأننا نعزيز الطلب على الوحدات السكنية والمكتبية، ولا سيما في المناطق الحيوية التي تتوفر فيها باقة متكاملة من مرافق الحياة العصرية وتسلط إعمار الضوء على محفظة مشاريعها الجديدة التي تنفرد بمواقعها المميزة وتصاميمها المبدعة، بما يرسخ مكانة دبي المتميزة كوجهة استثنائية آمنة في القطاع العقاري، تلك المشاريع تتفق في المضمون والأهداف مع رؤية دبي السياحية 2020 التي أعلن عنها نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهدف استقطاب 20 مليون زائر بنهاية العقد الحالي، والمساهمة بدفع عجلة النمو على المستويين الاقتصادي والاجتماعي في المدينة".

وقد عقدت إعمار مؤتمراً شارحاً لمشروعها الضخم "دار الاوبرا" من كافة الجوانب الهندسية والاجتماعية والجمالية ودارت مناقشات عديدة حول المفهوم المعمارى والهندسى لدار الأوبرا وسعتها التى تصل إلى 2000 فرد، وانتهى المؤتمر بالتأكيد على هدف واحد وهو أن "متحف دبي للفن الحديث ودار الأوبرا" يرسخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمنطلق لأهم الفعاليات الثقافية في المنطقة، ويمثل إضافة تثري القطاع الثقافي في الدولة والذي يضم حالياً أكثر من 50 صالة عرض ويشهد تنظيم العديد من الأحداث العالمية، وسيكون تصميم "متحف دبي للفن الحديث ودار الأوبرا" متفرداً عن كل ما يحيط به من معالم معمارية في "وسط مدينة دبي"، ليشكل تحفة هندسية تجمع فيها كافة عناصر التصاميم العصرية التي تلاقي تطلعات الزوار وتثري تجربتهم على كافة المستويات.

 

ويضم المشروع الساحات الواسعة والشوارع الأنيقة والأروقة المظللة والأزقة وممرات التنزه المطلة على الواجهة المائية بالإضافة إلى الحدائق، ولا تقتصر أهمية مشروع "متحف دبي للفن الحديث ودار الأوبرا" على دوره في إثراء أنماط الحياة العصرية الراقية، بل وسيكون وجهة سياحية متميزة تستقطب الزوار من عشاق الفن ومتابعي الحركة الثقافية من كافة أنحاء العالم. وسيتم تطوير المشروع وفقاً لأفضل معايير البناء المستدام، مع التركيز على العناصر التي تضمن التوافق مع أقوى معايير السلامة البيئية.
ويجري في الوقت الراهن تنفيذ العناصر الهندسية والتصاميم الخاصة بـ"متحف دبي للفن الحديث ودار الأوبرا"، على أن يبدأ العمل في المشروع قريباً. ويعتبر "إعمار بوليفارد"، الذي يشكل عماد المشروع الجديد، واحداً من أفخم جادات البوليفارد في العالم، ممتداً بطول 3.5 كيلومترات، ومحتضناً على جانبيه مجموعة من أرقى المطاعم والمقاهي والمتاجر. ويخترق "إعمار بوليفارد" مجمع "وسط مدينة دبي" متيحاً للزوار فرصة التمتع بأروع الإطلالات على "برج خليفة"، أعلى مبنى في العالم بأسره، في حين يمكن لزوار ممشى الواجهة المائية مشاهدة العروض الضوئية والمائية والموسيقية الساحرة لـ "دبي فاونتن" أطول النوافير الاستعراضية في العالم.

إضافة تعليق
يناير28

alt


النهضة العقارية في الدولة تساهم في زيادة أعداد الشركات العارضة بنسبة 25 بالمائة مقارنة بالدورة السابقة    

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 6 يناير2014: تنطلق فعاليات النسخة العاشرة من معرض العقارات الدولي للعقار والعقارات الصناعية والذي ينعقد بالتزامن مع ملتقى الاستثمار السنويمن 8 – 10 أبريل المقبل بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة 300 شركة من 80 دولة حول العالم.

ويتم تنظيم المعرض بدعم من دائرة الأراضي والأملاك ومؤسسة التنظيم العقاري بدبي بإعتباره منصة إقليمية رائدة في صناعة العقارات ومركزاً لالتقاء المطورين العقاريين والمستثمرين والشركات العاملة في صناعة العقارات إقليمياً وعالمياً. ويدعم المعرض في نسخته العاشرة أكثر من 80 جهة إعلامية بارزة.

وقال سعادة سلطان بطي بن مجرن، مدير عام دائرة أراضي وأملاك دبي بأن قطاع العقارات في الدولة والمنطقة ينمو بشكل متزايد. وأعرب بن مجرن عن سروره بأن دولة الإمارات تقود النهضة العقارية في المنطقة بفضل رؤية الشركات العقارية المحلية والإقليمية التي تتبنى افضل الممارسات الصناعية المتبعة في العالم. وقال سعادته بأن معدلات نمو القطاع العقاري في المنطقة واعدة حيث أننا على مسار حقبة مفصلية في القطاع العقاري في المنطقة. وشدد بأن المعرض يشكل منصة مثالية تستقطب نخبة شركات التطوير العقاري اضافة الى شركات الوساطة العقارية والشركات الاستثمارية وأن المعرض يوفر فرصة نوعية لإقامة الشراكات ما يعود بالنفع على الشركات العقارية والمستخدمين النهائيين وكل أصحاب المصلحة في القطاع.

وأشار سعادته بأن الإمارات هي ركيزة أساسية في هذا النمو العقاري مشيداً بالإستثمارات الكبيرة التي تقوم بها الشركات المحلية والإقليمية والتي تنال الإمارات شريحة كبيرة منها بسبب تطور القطاع في الدولة وبنيتها التحتية التي تعد ضمن الأفضل ليس فقط على مستوى الشرق الأوسط وشمال افريقيا بل ايضاً على الصعيد العالمي.

وستكون نسخة معرض العقارات الدولي الأفضل على الإطلاق منذ تأسيسه. ويعود الفضل في ذلك إلى الانتعاش الهام في القطاع في دولة الإمارات. وسجلت اللجنة المنظمة للمعرض حتى الآن مشاركات سيكون 60% منها من المطورين العقاريين و40% الباقية من قطاعات متصلة بالقطاع العقاري.

وسجل المعرض زيادة 25% في عام واحد. ويشارك في معرض العقارات الدولي مطورو العقارات من كل أرجاء أوروبا وآسيا المحيط الهادي وشمال وجنوب شرق أفريقيا. وتشمل الشركات مطورين منخرطين في تطوير المجتمعات السكنية والمباني العالية ومرافق الترفيه ومنافذ بيع التجزئة والمؤسسات المالية والمصارف وشركات الاستثمار وصناديق التقاعد وشركات إدارة الأصول والأموال وسلطات التطوير الاقتصادي والتطوير الإقليمي ومناطق الاستثمار ومهندسو البناء وشركات التصميم الداخلي وشركات الهندسة والاستثمارات.

يشار إلى أن دائرة أراضي وأملاك دبي هي شريك مؤسس في تنظيم معرض العقارات الدولي الذي يستقطب كافة أقطاب القطاع العقاري حول العالم وصناع القرار والفئات الحكومية وغيرها. ويشهد المعرض سلسلة من الصفقات الرائدة التي تثري الصناعة المحلية بشكل ملحوظ حيث شهدت النسخة الماضية كشف النقاب عن 12 مشروعاً رائداً في المنطقة من شركات عقارية هامة. ووفقاً للمنظمين فإن النسخة القادمة قد تشهد عدداً مضاعفاً أو ما يزيد على ذلك لمشاريع حديثة على مستوى المنطقة.

من جهته، قال داوود الشيزاوي، الرئيس التنفيذي لشركة "الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات" المنظمة للمعرض: "نتوقع إقبالاً محلياً وعالمياَ على المشاركة في معرض العقارات الدولي خاصة أنها النسخة الأولى بعد إعلان فوز دبي بقرعة إكسبو 2020. وهناك اهتمام كبير من مزودي العقارات في كافة أنحاء العالم في سوق العقارات في الإمارات والأنظار كلها تتجه اليوم إلى دبي التي ستشهد نمواً تدريجياً ملحوظاً في قطاع العقارات والبناء والتشييد".

وأضاف الشيزاوي: "نستعد لدورة استثنائية مطلع أبريل القادم. ونتلقى ردود مبشرة بدورة ستكون الأفضل حتى الآن. وأصبح سوق العقارات الإماراتي قطباً هاماً لاستقطاب الشركات الدولية والخدماتية التي تحرص على التواجد فيه لتوسيع رقعة أعمالها في المنطقة".

وستتوزع اختصاصات الشركات العارضة في النسخة العاشرة من معرض العقارات الدولي بين 18٪ للفنادق والمؤسسات الترفيهية و 17٪ للشركات التجارية و15٪ للمشاريع السكنية و15% للمكاتب و13% لقطاع التجزئة و12% لهيئات التنمية العقارية و10% للمناطق الحرة.

وتعد شركة "الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات" أحد أبرز منظمي المعارض والمؤتمرات في الإمارات. وتعتبر الشركة، التي تتخذ من دبي مقراً لعملياتها، مساهماً هاماً في قطاع صناعة المعارض في الدولة. وقد اكتسبت سمعة طيبة وإشادات واسعة من كبار الخبراء في صناعة المعارض في المنطقة.altaltalt

alt

إضافة تعليق
يناير27

alt

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 6 يناير 2014: توقع خبراء في صناعة الأخشاب بالدولة إزدياد الطلب على الاخشاب في العام 2014 في دبي مدفوعاً بالنمو التدريجي المرتقب في قطاع الإنشاءات بالدولة، بالتزامن مع الاستعدادات للـ "إكسبو 2020". ويتوقع أن يسجل قطاع الأخشاب معدل نمو تراكمي مقداره 126% على مدى سبع سنوات قادمة في ظل الطفرة المتوقعة للاقتصاد الوطني بالتزامن مع الاستعدادات لهذا الحدث الدولي الكبير.

وفي سياق متصل، عزا منظمومعرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب، الذي ينعقد على مساحة13,428  متر مربع في ثلاث قاعات في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، جزء من النمو المرتقب لقطاع الأخشاب إلى زيادة الاستثمارات في القطاع العقاري ومشاريع البنية التحتية المتوقع التوسع فيها خلال السنوات المقبلة فضلاً عن المشاريع التوسعية الأخرى على مستوى الدولة.

وقال المنظمون بأنهم لمسوا اقبال غير مسبوق من شركات أخشاب دولية لإفتتاح مقار اقليمية لها في دبي لتلبية الطلب المتنامي على الأخشاب بالتزامن مع الاستعدادات للـ "إكسبو 2020". وأضافوا بأن المعرض سيستقطب في دورته القادمة ما يزيد على 500 شركة قادمة من أكثر من 40 دولة في الفترة ما بين 8 – 10 أبريل 2014 وهو ما يشكل زيادة بنسبة 7 المائة مقارنة بالنسخة السابقة من المعرض.

وسيشمل المعرض،الذي يحظى بدعم أكثر من 11 من المؤسسات والمجالس المتخصصة في مجال الأخشاب ومنها جمعية المهندسين في دولة الإمارات والمجلس الأميركي لتصدير الأخشاب الصلبة ورابطة صناعة آلات النجارة وجمعية ماكينات أخشاب الغابات في الصين والمجلس الفرنسي للأخشاب ومكتب تصدير الأخشاب في كيبيك وغيرها، وسيشارك فيه 12 جناحاً دولياً و62 راعياً اعلامياً دولياً واقليمياً ومحلياً.

alt

وقال وليد فرغل، المدير العام لشركة "الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات" المنظمة للمعرض: "نتوقع أن يفوق الحضور 10 آلاف زائر في النسخة القادمة. وقد توسعت مساحة العرض لتغطي حتى الآن 13,428 متراً مربعاً مقارنة بـ 12,629 متر مربع في دورته السابقة، ما يشكل زيادة في المساحة وصلت الى 7 بالمائة".

وأضاف فرغل: "يسرنا هذا النمو الذي حققه المعرض الذي بدأ بـ 75 عارضاً من 15 دولة في العام
2006. ونتوقع زيادة في حجم الصفقات التجارية عن الدورات السابقة بسبب نمو قطاع الإنشاءات في الدولة اضافة الى ازدياد الطلب على الأثاث المنزلي والأثاث الخاص بالمكاتب".

يذكر أن المعرض اختتم دورته السابقة بصفقات لامست حاجز الـ 100 مليون دولار أمريكي وناقش في جوهر أعماله موضوع "استدامة الخشب في أعمال البناء" وهو ما لاقى اهتماماً كبيراً من قطاعات الإنشاءات العقارية في المنطقة والتي تتوجه تدريجياً حول مزيد من الحلول الخضراء في صعد مختلفة.

وأضاف فرغل: "نعقد سلسلة من الندوات والحلقات النقاشية على هامش معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب وفقاً للموضوع العام الذي يميز كل دورة من المعرض. وسيكون موضوع دورة العام 2014 هو "آفاق قوننة التجارة الدولية للمنتجات الخشبية"والذي استقطب حتى الآن خبراء سيديرون حلقات على مدار أيام المعرض الثلاثة".

ويشارك في النسخة القادمة من المعرض شركات من دول عديدة شملت فرنسا والولايات المتحدة وايطاليا والصين والمانيا والنمسا وتركيا والسويد والكاميرون وكندا ودول من أميركا اللاتينية ودول أوروبية وغيرها.

 

وتعد شركة "الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات" أحد أبرز منظمي المعارض والمؤتمرات في الإمارات. وتعتبر الشركة، التي تتخذ من دبي مقراً لعملياتها، مساهماً هاماً في قطاع صناعة المعارض في الدولة وقد اكتسبت سمعة طيبة وإشادات واسعة من كبار الخبراء في صناعة المعارض في المنطقة. وتنظم الشركة عدداً من الأحداث البارزة في دبي والتي يأتي من بينها معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب.

alt

إضافة تعليق
يناير26

alt

كتب صبري السيد

إذا كانت غرفة النوم بالنسبة لنا تعني تلك الغرفة الخاصة التي لا نلجأ إليها عادة إلا للراحة سواء بالنوم أو بالاسترخاء أثناء اليوم فالأمر مختلف بالنسبة لغرفة نوم الأطفال، فالطبيعة الخاصة للطفل تلزمنا بتعامل خاص مع غرفته التي يقضي فيها معظم أوقاته،وهذا التعامل الخاص يبدأ من اختيار مكان الغرفة، والحرص على أن تكون في مكان بعيد عن مكان الاستقبال، وسهلة المراقبة من الأماكن التي تكونين موجودة بها طوال النهار.
على أن يكون بها نافذة واسعة بقدر الإمكان تمكنه من الاطلاع على العالم الخارجي.

فاهتمامنا يجب ألا يقتصرعلى الأثاث فحسب، ولكن يمتد أيضاً ليشمل الحوائط والأرضيات ويفضل أن تكون جدران حجرة الأولاد من مادة قابلة للغسيل قد يختار لها دهان كالبلاستيك القابل للغسيل المتكرر أو اللاكيهات أو كسو مناسب مثل اللينوليوم وغيرها من المواد القابلة للغسيل والسهل وجودها بالأسواق حالياً

وعند اختيار ألوان الدهان يجب أن نراعي العمر السني للطفل
فألوان مثل الوردي واللبني والأبيض والألوان الهادئة عموما مناسبة
لغرفة طفل يقل عمره عن أربع سنوات

أما الألوان الزاهية الصريحة مثل الأخضر والأحمر والأصفر، مع الاعتماد على الستائر المعقوفة التي تتماشي ألوانها مع ألوان الحائط وسجاد الأرض، فتناسب الأعمار بعد الأربع سنوات حتى سن المراهقة.ويجب أن نضع في الاعتبار أيضا عند اختيار الدهان
نوع الطفل أذكر كان أو أنثى
فمن المؤكد أن الألوان الهادئة والرقيقة والمتناسقة تكون أكثر مناسبة للبناتولنضفي على الغرفة مزيدا من الفرح وذلك باختيار أى طريقة من الطرق المختلفة للرسم على الحائط من رسم يدوي أو الأستينيل أوورق الحائط أو تعليق اللوحات ذات الرسومات المتناسقة ألوانها مع دهان وأثاثات الغرفة.

أما الأرضيات فيجب أن نحرص فيها على أمرين النظافة والأمان لذا لا يحبذ استخدام الموكيت لأنه يخزن الأتربة والجراثيم،كما لا يحبذ استخدام الباركيه لما يحتاجه من معاملة خاصة عند الاحتكاك أو البلل وهو ما لا يمكن مراعاته في تعامل الطفل مع غرفته،وبهذا لا يكون أمامنا اختيار أمثل من السراميك بعد معالجة مشكلة الانزلاق باختيار نوع خشن يحمي الطفل من الانزلاق ووضع سجادة فوقه

وللإضاءة يجب أن نراعي أن تكون مركزة في وسط القفوأن تكون من الفلروسنت حيث أن ضوءه يشبه النهار وإضاءة هذه الحجرة من المفضل أن تكون إضاءة قوية وغير مباشرة من أجل سلامة عيون أطفالنا مع مراعاة وجود إضاءات أخرى مركزة في أماكن الاستذكار
مثل الاباجورات وغيرها
أماعن الستائر فبعد مراعاة تناسبها مع نوع الطفل من حيث التصميم والألوان يراعى في اختيار قماش ستائر غرف نوم الأطفال عدم الكرمشة والانسدال وثبات اللون وتجانسها وإشراقها .

وعادة لا يفضل الطبقات المتعددة في الستائر ويكتفى بطبقة من الشيفون أو الأورجانزا أو التل المشجر قرب النافذة تعلوها طبقة أخرى فقط، حتى تسمح بمرور أشعة الشمس، وتكون متقاربة مع ألوان الأثاث ولون مفرش السرير حتى يحدث التجانس والتوافق في ألوان الغرفة بشكل عام.
قماش الستائر يفضل أن يكون سهل الغسل
وتجنب الأقمشة الثقيلة لأنها تجمع الغبار

وأخيرا وبعد الاهتمام بكل هذه التفاصيل الهامة في غرفة الطفل وغيرها كمآخذ الكهرباء التي يجب أن تكون بعيدة كل البعد عن متناول الأطفال يأتي الأثاث وهنا يجب التكير أولا في وضع الأثاث بطريقة تسمح بوجود أكبر حيز ممكن من الفراغ للعب الذي هو أهم عند الطفل من النوم فيكون التركيز عل القطع الأكبر من هذا الأثاث السرير والخزانة وهناك العديد من الأفكار المبتكرة لمج مجموعة من القطع معا كدمج الخزانة مع السرير أو دمجها مع المكتب كوسيلة لاستغلال المساحات المتاحة في الغرفة أفضل استخدام ممكن

وفي النهاية يجب عند تصميم غرفة الطفل مراعاة أنه سريع الملل لذا يجب أن تكون الغرفة قابلة للتغيير من وقت لآخر حتى لا يشعر الطفل بالملل

 

 

إضافة تعليق
يناير23

alt

ما من بيت لا يحتوي على أشياء لا نستخدمها، وهذه الأشياء لاتأخذ مساحة من البيت فحسب بل إنها جاذبة للطاقة السلبية، فليس مستغربا إذا كثرت هذه الأشياء في البيت أن يشعر أصحابه أو المترددون عليه بالاكتئاب والضيق،لذا وجب علينا التفكير في الطريقة المثلى للتعامل مع مثل هذه الأشياء

والبداية يجب أن تكون بمنع هذه الأشياء من الزيادة بعدم شراء أشياءجديدة ليست ضرورية،أما الخطوة الثانية فالتعامل مع الأشياء الموجودة بالفعل أولاً بترتيبها أو على الأقل إيجاد أماكن ثابتة لمثل هذه الأشياء، والأمر الأصعب هنا هو ترتيب هذه الأشياء وهو ما سنحاول المساعدة عليه هنا باستخدام بعض الأشياء
الصغيرة

altفمثلاً صناديق الكرتون التي نشتري فيها العديد من الأشياء بدلاً من أن تتحول هي الأخرى إلى كراكيب إضافية يمكن تزيينها ببقايا ورق الحائط وتخصيصها بالكتابة عليها أحذية "يوسف"، ألعاب "ميكا"، كتب "لينا"، وهذا سوف يقلل من الفوضى ويخلق عادة عند الأطفال تتمثل في وضع كل شيء في مكانه

 

الأكياس البلاستيكية تتراكم كل يوم أعداد من هذه الأكياس كلما اشترينا شيئاً جديداً هذه الأكياس يمكن استخدامها للأشياء التي يستخدمها الأطفال يومياً كالجوارب والملابس الداخلية وذلك من خلال تعليقها في غرفة النوم بطريقة منسقة حتى يحب الأطفال التعامل معها وطبعاً يمكن تزينها بلصق بعض الإستيكرات المحببة للأطفال

إضافة تعليق
يناير22

كانت سنة من السنوات التي لا تنسى، سنة مليئة بالأحداث الضخمة، ستة اختلف الكثيرين في تقيمها، البعض يراها مثالاً للسنوات التي يجب أن نمحوها من ذاكرتنا، والبعض الآخر يراها بداية حقيقية لسنوات الرخاء والازدها، ومساهمة منا في مجلتنا المتواضعة قمنا باستطلاع للرأي بين مهندسي الديكور والمصميين وكل العاملين في مجال البناء والأسواق العقاريةalt

فكان لنا هذا الحوار الذي يدور حول هذه السنة ما لها وما عليها بدأناه مع المهندس (محسن بدوي) فسألناه

عن تصوراته للسنة الماضية فقال ليست السنة الماضية فقط بل مجموعة السنوات المتوالية التي مررنا بها جعلت العمل في الظروف الراهنة للاقتصاد المصري صعباً جداً،حيث أن الاقتصاد من أكثر المجالات التي تأثرت بالقلاقل التي مررنا بها

فماذا عن آمالك للسنة الجديدة ؟

أتمنى في السنة الجديدة أن تكون بداية حقيقية لتغيير شامل، تنتفي معه السلبيات التي رأينها في السنوات الماضية، كانتفاء ظاهرة أطفال الشوارع، وأن يسير مجتمعنا على المسار الصحيح من خلال توفير رعاية صحية على أعلى مستوى لكل المصريين، والاهتمام بالتعليم والبحث العلمي وأن يكون التعليم كله مجانياً فالدول لا تتقدم إلا عندما يرتفع مستوى التعليم فيها

أما المهندس (أشرف الخولي) فقد قال معلقاً على السنة الماضية

لقد تراجع اقتصادنا بشكل ملحوظ خلال هذه السنة، حتي أنه أصبح كالمريض الذي لا يستطيع أن يعيش بدون العديد من المسكنات لأن ما لديه من أمراض يمكن أن توصف بأنها أمراض مستعصية لذا في السنة الجديدة أرجو أن تستمر الحياة، وأن تقل المسكنات حتى لا نتحول إلى دولة مدمنة للمسكنات لمشاكلها، كما أرى أن الحلول الحقيقية لمشكلاتنا لا يمكن أن تتوفر إلا من خلال رؤية جديدة للاقتصاد يأخذنا إلى البر الآمن

altولم يختلف المهندس (طارق نوارة) عما رآه الآخرين فقد بدأ كلامه بأن أسوأ ما مررنا به العام الماضي كان
 انعدام الاستقرار السياسي، هذه الحالة من عدم الاستقرار أثرت بشكل ملحوظ على السوق العقاري ككل، ولولا أنه سوق عملاق مبشر وواعد لكان انهار تماماً، وأتمنى للسنة الجديدة أن تحمل لنا المزيد من الاستثمارات فنحن بحق في حاجة إلى المزيد من الاستثمارات لإنعاش هذه الأسواق

أما المهندسة ( زينة عباس) من (عمان) فقد اختلفت رؤيتها تماماً لاختلاف الظروف فلم تتكلم عن الاقتصاد وإنما كان تركيزها على البناء الداخلى والتصميمات للديكور الداخلي في مسقط والتي ترى أنه يحتاج إلى كثير من التطوير، ونحن هنا في عمان كل عام تحدث عندنا إضافة جديدة في مجال الديكور الداخلي تمثلها الشركات الجديدة التي تفد إلى السوق العقاري العماني تستثمرفيه

وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نقول وداعاً 2013 ومرحباً بسنة جديدة نأمل أن تحمل لنا الخير والرخاء والتقدم.

إضافة تعليق


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل
preload preload preload