www.homeeg.com | ARTICLES | 7
مايو04

 

 

إسكان الشباب .. بيزنس شركات العقارات

كتب / صبرى السيد alt

حلم راود الشباب فى العيش بين أربعة جدران يبدأ بهما حياته، وبدأت بالفعل الدولة فى تفعيل هذا الحلم عام 2005 على ان يحقق معدلات نجاح وتوفير سكن مناسب لشريحة كبرى من الشباب حتى عام 2011 .. والآن ونحن فى عام 2013

ماذا حقق مشروع إسكان الشباب؟

كان قد بدأ المشروع بتوفير وحدات سكنية للشباب محدودي الدخل بمعدل 85  ألف وحدة سنويا بإجمالي 500 ألف وحدة علي 6 سنوات وبميزانية تقديـرية 25 مليار جنيه، فقامت الدولة بتوفير الدعم المباشر لتنفيذ المشروع القومي للإسكان، وقدمت مليار جنيه سنوياً كدعم لتنفيذ الوحدات السكنية بواقع مبلغ لايتجاوز 15000 جنيه منحة لا ترد لكل مواطن يستحق الوحدة. ويقوم المواطن بسداد 5000 جنيه كمقدم حجز للوحدة ثم يسدد قسط شهري بعد استلام الوحدة و قدره 160 جنيها تتزايد بنسبة 7.5%   لمدة 20 سنة.alt

وما حدث كان العكس تماماً حيث قامت العديد من شركات القطاع الخاص ببناء وحدات لمحدودي الدخل في غالبية المدن الجديدة ونشرت العديد من اعلاناتها فى هذا الشأن وتاجرت بأحلام الشباب وجعلتها على رأس بيزنس الموسم، في ظل تمسك معظم الشركات المطورة للمشروع بهامش ربح مبالغ فيه لمساحات صغيرة خانقة ما بين38-48- و63 متراً فقط ونصف تشطيب رغم أن أراضي المشروع تم الحصول عليها من وزارة الإسكان بأسعار رمزية. كما ان وحدات المشروع لا تناسب محدودي الدخل ولا تتواءم مع أصحاب الدخول المتوسطة، فهذه الشركات تعتبر محدود الدخل هو الشخص الأعزب الذي لا يزيد مرتبه عن1750 جنيه فى حين أن الحقيقة المعاشة أن الشاب الذى نجح فى الحصول على عمل يتأرجح دخله الشهرى  بين 500 إلي1000 جنيه. فما يحدث بالفعل كما يشير استفتاء الاهرام المسائى أن الشركات العقارية جعلت حلم سكن الشباب بيزنس أعمالها ، وخصصت كل شركة مساحة صغيرة فى أطراف مدينتها أو تجمعها السكنى الفاخر لتصنع علبا من الكبريت للشباب وبالطبع لا يذهب هذا السكن فى النهاية لهم بل يتم بيعه لمن يستطيع دفع المقدم والقسط ، أو تذهب لرجال أعمال أو القادرين لاستثمارها لأبناءهم أو لبيعها  بعد ارتفاع سعر المتر ، فوقع الشباب تحت مطرقة شركات العقارات ومخطط استثمار القادرين، وكما يقول شادى محمود دخله 1200 جنيه، أنه اختار اعلانا جذابا لأحدى الشركات العقارية من الجريدة ووقع اختياره على شقه مساحة 63 مترا نصف تشطيب, بسعر147 الف جنيه, ويتم خصم 25 الف جنيه دعماً حكومياً للحاجزين ليصل سعر الشقة إلي 122 الف جنيه، يتم دفع 10 آلاف جنيه دفعة حجز، و4750 جنيهاً دفعة تعاقد وتخصيص علي ان يتم تقسيط المبلغ بدون فوائد علي أربع سنوات بما يعني أن الشاب سيدفع 27 الف جنيه سنوياً أي ما يعادل 2200 جنيه شهريا، وهناك وحدات مميزة  يصل سعرها إلي186 الف جنيه فى نفس المشروع

وهناك طريقة اخرى أكثر اغراءاً كما يقول الشاب “احمد صلاح”  أحد مندوبي المبيعات فى شركة عقارية ان مساحات شقق الشباب فى شركته 80 متر لكن الصافي 68 متر  بقيمة 75 الف للكاش و في حالة التقسيط يتم دفع 10 آلاف جنية للحجزو يليها بعد شهر25 ألف للتعاقد والباقي علي أربع سنوات بقسط شهري ثابت 350 جنيه.
أما اذا اختار الشاب مساحة أصغر ليتمكن من العيش فرأى محد طارق أن  مساحة 63 متر يتم استلامها  بعد 3 سنوات و علي المحارة مع دفع 16000 دفعة حجز كما انه مطالب بمبلغ 7500 جنية بعد سنة ونصف و7500 جنية أخري عند الاستلام. ان اجمالي سعر الشقة حوالي120 الف جنية يسدد علي 15 سنة وبقسط شهري 475 جنيه في حين ان مرتبة لا يتجاوز ال 600 جنية شهرياً.alt

أما استفتاءنا عن البنك التى تعمل بنظم التمويل اوضح لنا احد العاملين علي الخط الساخن الخاص بالبنك ان البنك يقوم بتمويل75% من قيمة الشقة،فأذا كانت قيمة الشقة حوالي140 الف علي سبيل المثال فأن البنك يقوم بدفع105 الف ويقوم المتقدم بالتقسيط علي20 سنة بفائدة سنوية ثابتة2,9% أي ان القسط الشهري المطلوب هو1300 جنيه اما بالنسبة للأوراق المطلوبة فهي خطاب تخصيص ومحضر استلام للأرض وصورة لترخيص المباني ، ومن ضمن الشروط العامة لمنح التمويل العقاري منح تمويل يصل الي90% من قيمة الوحدة العقارية مع اطول فترة سداد قد تصل الي15 سنة و بحيث لا تزيد قيمة القسط علي40% من اجمالي الدخل مع اسعار فائدة متناقصة.

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب

alt

alt


إضافة تعليق
أبريل22

 

تتميز بلمسات أنثوية في مشاريعهاalt

كتبت: نهي حسن

تدرك جيداً أين تضع خطواتها .. فلم تدع طموحها يجرفها لأى مكان أو نحو طريق وهمى، لذلك تضع المهندسة داليا السعدنى دراسة جدوى لأحلامها، وآمالها، فتدخل دوماً صراعات مع نفسها وتخوض تحديات، ورغم ما تبدو عليه من هدوء حال ورصانة إلا أنها فى حالة حراك ونشاط دائم ليس فى مجالٍ واحد، بل تنجز أعمالاً جمة فى وقتٍ واحد، كلها تصب فى مجال الديكور والعمارة، وكأنها نموذج مثالى للنصف الأول من المثل القائل «سبع صنايع»، كما أنها طرقت العمارة البيئية، والمعاصرة والكلاسيكية.

ولم تكتف باحترافها العمارة فخاضت فى التصميم الداخلى لتضع  لمسات أنثوية مميزة فى مشاريعها التى لم يتجرأ أصحابها على تغييرها أو تعديلها بمرور الزمن، بسبب أن داليا السعدنى تقرأ حال أصحاب البيت وطبائعهم، وتقوم بتفصيل ما يناسبهم بأناقة مرنة تناسب كل عصر، وكأنها تتعمد منح تصميماتها صفة الخلود، فقد صنعت لنفسها بصمة خاصة فى التصميم الداخلى ،وتصميم أثاث  gush»» الذى بدأ يزحف للعالمية، فهوأثاث مستوحى من التراث المصرى، فقد حصلت مؤخراً على جائزة ايطالية عن منضدة «وابور الجاز» وقد تضطر داليا إلى تصميم عناصر لخدمة ديكوراتها تعتمد على الحرف اليدوية، وتقوم بتشغيل كم من الورش الحرفية فى الرخام والبلاط اليدوى وحرفيين فى صنع أسقف منحوتة ومشغولة من الخشب الخالص، أو أبواب مكفتة بالنحاس والمسامير الخرط، وذلك لأنها تعشق التراث وتسعى للحفاظ عليه، واشباعاً لطموحاتها فلم تكتف بكل ذلك، بل دخلت إلى عالم المقاولات وعكفت على دراستها عملياً ونظرياً طوال عشر سنوات لتصبح أول مقاولة فى الشرق الأوسط

alt

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب

altalt

إضافة تعليق
مارس18

 

مبنى “الجناح الانسانى” يحصد الجائزة

alt

تزامنا مع الاحتفال بالمرأة تتقدم سنوياً شركة «إيتالشيمانتي» بمدينة ميلانو الإيطالية بمنح

 جائزة مجلة «آرك فيجن» السنوية للمهندسات المعماريات والمصممات الأفضل في تجسيد دور فن العمارة من خلال انعكاسها في صورة مشروعات معمارية مدنيه، وهى جائزة دولية للسيدات تقدم بشكل سنوي للمهندسات المعماريات اللائي تتسم أعمالهن البحثية والتصميمية بالجودة والتميز العاليين والاهتمام بالقضايا الأساسية في مجال البناء التي تتمثل في التقنية والاستدامة والتداعيات الاجتماعية والثقافية، مضيفاً أن الجائزة تبحث بصفة خاصة عن المرشحات اللائي يعملن في ظل ظروف معقدة من حيث نوع المشروع ونطاقه وما يتعلق به من ظروف عمل محلية

وفازت  هذا العام المهندسة المعمارية البرازيلية “كارلا جواكابا” بالجائزة العالمية الأولى بعنوان “النساء وفن المعمار” عن استخدامها لخامات غير تقليدية ،وتبلغ قيمة الجائزة 50 ألف يورو وتمنح للمصممات المعماريات لمشاريع تسهم فى تحسين جودة الأبنية في المدن والمساهمة في التعليم والصحة والعمل على قضايا التنمية المستدامة واقتراح أساليب جديدة للتخفيف من اثر الكوارث.
وقد تقدم للحصول على الجائزة 19 مهندسة من 15 دولة من بينها مصر والبرازيل واستونيا والمانيا والهند وإيطاليا واليابان والمكسيك وبولندا وسنغافورة.
وحصلت المهندسة جواكابا “37 عاماً” على الجائزة عن عدة مشروعات من بينها مبنى “الجناح الإنسانى” عام 2012 الذي استضاف المؤتمر الدولى “ريو+20″ فى نفس العام ، مستخدمة المواد المحلية والمتواضعة ،كما حصلت على جائزة “مهندسات الشرف” كل من “ايزاسكون شينشيلاً” من إسبانيا و”انابوما كوندو” من الهند و”سيرى فولنر” من استونيا.

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب

alt

alt

 

إضافة تعليق
فبراير07

Oaltur work is dedicated to the prosperity of our clients

Welcome to www.homeeg.com, we are here to represent you to people searching for luxury life

www.homeeg.com, The first web site in Egypt Interested in all seriousness to achieve cultural communication via the Internet for talented professionals from Architect and interior designer and also for all people interested in luxury life. Our site has a full section dedicated to professionall Architect, Interior Designers, Art & Craft, Landscaping and Brand Names in a Furniture market

We are here to cooperate with you to introduce our services during the whole of the year through

Excellent and interesting show for brands via web site ease of use
Our target is to reach people who looking for high quality home designs
 Encourage our clients to make various offers throughout the year to be Sending e-mails (include brand’s pictures) with interesting offers to huge number of internet users
 The website is very attractive to visitors making them spend a good time to see the products and work of our discerning customers

Social Media Marketing

 Create the pages specific to each client through the pages of social networking "facebook", also we achieve presence on" you tube" Through the design of many of videos pertaining to each client

Online Magazine

 You can write and publish articles and topics related to those are interested in your fields and also We publish news about your distinctive work
 Searching for all marketing solutions or civilized means of communication that help to increase sales


Architect and Iinterior Designer Catalog 20x20cm

 The Catalog presents the work of architects, interior designers and specialists in the field of Decor, where the processing of the catalogue will be in April of each year,and distributed free of charge on a valuable and highly accurate the database

homeeg News Letter 25x35cm

 Light publication, reviews news and interviews with architects, interior designers and specialists in the field of deco, Published once every 4 months and distributed free of charge on a valuable and highly accurate the database, Which helps to communicate and spread

 

إضافة تعليق
فبراير07
alt
من أعمال الفنانة عزيزة الطناني

لمسات أنيقة و بسيطة لغرف نوم مريحة

كتب: رامى صلاح

 الآن فقط وبجاذبية شديدة يفسرها سحر الأزرق علي المكان، ستسمح تكات ساعة حائطك البيضاوية لقط هادئ يتأمل حذائك الكاشف تفاصيل اصابعك، بدقيقة ونصف من المداعبة الخفيفة لسمكتك البرتقالية داخل حوضها الزجاجي، لمسات أنيقة و بسيطة التنفيذ تقدمها المهندسةروان العشرى تحول غرفة نومك إلي عالم جديد ينطق بروحك و راحتك، هنا يتناسق الأزرق مع الحوائط، كل هذا الأثاث الناعم سيأتية بعد تدرج الأزرق و في الوقت المناسب شئ من السماوي الساحر لتشهد تلك الدقائق الأولي قبل نومك علي استمتاعك بعدد ساعات النوم في حضن هذه الغرفة، الأزرق وحده هنا، يمنح غرفة نومك هيكلة جديدة وطعم مختلف مفعم بالحياة، تدريجاته الفاتحة علي الجدران ستأتي بكل المساحات الواسعة خاصة، تلك التي تستوعب تفاصيل حلمك القادم، وها هو”الـكومودينو” الجار الأول لسريرك يصمت الأن ليترك درجات الأزرق فوق لحافك تنطق بهمس أصابعك لبرودة الشتاء، يراقب كل ما تفعله الإضاءة بظهر كفك الناعم وهو يتحسس اللون فوق حوائط تخصك وحدك ببسمة تشبه كل ما تلاه الأزرق من حواديت ليستمتع بملامحك نائمة، أما هنا وحتي تر بعينك شموخ أصابعك وهي تدخل اللمسات الريفية الساحرة علي غرفة نومك، فأترك كل هذه الحيوانات البرية تلتقط  ما تشاء من الأزهار فوق لحافك المنقوش بيد الطبيعة

جربي من الخامات ” الشيفون الناعم” لعمل ستائر تربطها بنافذتك كل شرائطك الستان التي أخذت جانباً متميزاً يسمح لعينك بمشهد ريفي يتكرر صباحاً داخل غرفة نومك، كل هذه الألوان تداعب الأزرق داخل غرفتك، الأصفر تحفة فنية تضيف لغرفة نومك إشراقة جديدة من خلال مفارش السرير للمرتبة السفلية منه والتي تسمي باللون الأصفر العريض، أما الحوائط فاستخدمي ألوان الماء لكسر حدة اللون الأصفر ولإضفاء نقاء للمكان، أما الأخضر المليئ بالحيوية فلا مانع من استخدام اللون الأبيض في بعض الرتوش مثل دهان أعمدة السرير أو الكومودينو حتي يظهر الانسجام بين اللونين سواء في دهان الحوائط بهما إلي جانب دهان خشب السرير، والاعتماد علي براويز صور عبارة عن ألواح خشبية منقوشة بالأزهار كبيرة الحجم، أحذري تعليق اللوحات الفنية بكثرة داخل غرف النوم، ولكن لكي تزويد ديكورغرفتك بلوحات فنية تعبر عن الطبيعة مثل لوحات للزهور أو لشواطئ البحر وغيرها، وحتي تكسبيها مزيداً من الدف والحميمية فالتركيزعلي البني الداكن أداتك الرئيسة لمنح الغرفة لمسة كلاسيكية بعيدة عن الإخلال بجاذبية الغرفة حتى لا تبدو ًكئيبة، استخدمي اللون البرتقالي الخوخي عبر مفرش السرير و ستائر الغرفة والورود التي تزين المكان و أخيرا السجاد، يمكنك إضافة لمسات مريحة للمكان بوضع كرسي هزاز، وبرافان بدرجتين من البني

alt
من أعمال الفنانة عزيزة الطناني

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب

altalt

إضافة تعليق
فبراير07

alt

 

جمال الطراز الفرنسى مع فنانى عصور النهضة

تحاول المهندسة الأوربية بيرلا ليتشى أن تجعل السقف أساس الديكور وعلى شكل السقف  يوزع الأثاث إلى جانب تداخل الألون  لتصنع لوحه فنيه غاية فى الجمال، وتتميز بيرلا برصد الزخارف الفرنسية ذات الطابع المميز والمريح للنفس وتعتمد أكثر على استخدام الشمعدانات والأكسسوارات التى تريح النفس برقى وقد أستوحته من فنانى عصر النهضة الذين يتميزوا بالكلاسيكيه فى الأثاث.

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب

altalt

 

إضافة تعليق
فبراير07

altنسرين حشيشى: دمج طبيعة الروح مع أصحاب البيت

كتبت: فاطمة حسن

تحاول المهندسة نسرين حشيش أن تلعب على مشاعر أصحاب البيت وطبيعة المكان المحيط بالبيت  وحدوده ومساحته، وكلها عناصر تؤثر فى اختيارها لنوعية الطراز وطبيعة الروح التى تستحضرها لتندمج مع أصحاب البيت وتخاطب مشاعرهم وأحاسيسهم دون عناء، وتؤكد نسرين أن هذه العناصر هى التى تمنح الراحة وتجعل المكان يفيض بالطاقة والحيوية، وتعد المهندسة نسرين حشيش من أول المساهمين فى تطويع الطراز الشرقى للعيش والتواجد فى العصر الحديث بمعاييرها الأساسية ولكن بشكل مختلف ومعاصر، لكنها تفننت فى استقطاع  المفردات الشهيرة من الطرز الشرقية ومنحها  بعضاً من الحياه الجديدة، حيث تضعها فى إطارها المناسب وتحرك المفردات والعناصر الأخرى من حولها لتتناغم معها ويمتزجا سوياً مما يجعل الفراغ  يفيض بالراحة والهدوء وتمنحه مزيداً من الدفء الذى طالما انفردت به الطرز الشرقيه فى السابق، فهى لم تترك أى شئ سواء كان صغيراً أو كبيراً إلا أتقنت توظيفه فى المكان متعمدة صنع توازن وترابط  بين النواحى الجمالية والعملية معاً

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب

alt />

إضافة تعليق
فبراير07

تناغم الألوان داخل وحدات الزجاجalt

كتبت: نهي حسن

بأنامل ناعمة ورقيقة استطاع الفنان وليد أونسي أن يداعب حواف حادة ويصمم منتجات مميزه من الزجاج، ومزجها مع الألوان وحبيبات هوائيه تتناغم داخل وحدات الزجاج, ليصمم أطباق زينه، ووحدات إضاءة، وأحواض، وأبواب، وكافة المنتجات التى يحتاجها البيت العصرى بشكل فني، يناسب كافة الطرز الحديثة، ولم يعتمد وليد على التشكيل الجمالي للوحدات أو المنتجات الزجاجية بل وظفها فى أماكن تضيف بها قيمة جمالية وعملية في الوقت نفسه، وكثيراً من الأماكن المستحبة لوضع الزجاج بها تحتاج إلى وحدة إضاءة لكى تضفى على المكان اتساعاً ورحابة شأن مداخل البيوت، والتي تحاول حجب المدخل عن غرف المعيشة أو الرسيبشن فتصنع من الزجاج برفان أو فاصل شفاف وفى الوقت نفسه يضم عملاً أو تبلوهاً فنياً جميل في مدخل البيت.

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب

alt />

إضافة تعليق
فبراير05

 

altبقلم: مهندس صلاح حجاب

عاشت مصر خلال العصور الكثيرة الماضية أساليب حكم تغيرت أسماءها ولم تكن تتغير مضامينها وترتب على هذه الأساليب التي أنتجت حضارات وذابت فيها حضارات أخرى ثقافة أو أسلوب عمل أتصور أنه إذا أمكننا بعد ثورة 25 يناير أن نغيره سيكون عطاء المجتمع المصري داخلياً وخارجياً أفضل بكثير. كان هناك دائماً رأس للدولة إله ويعمل تحته مجموعة من الكهان ويتولى الآداء اليومي العبيد …حتى جاء عصر السلطنة العثمانية كخلافة دينية… وتولى والى على أرض مصر يعمل تحته مجموعة من السناجق والمماليك يضمن ولاءهم بمنحهم قطع من أرض مصر يسيطروا عليها وكان المملوك يحدد حدود ما يعطى بأن يسير مركب في النيل من المدينة الممنوحة له شمالاً وجنوباً بحيث تعود قبل الغروب فتكون هذه حدود سلطاته الممنوحة له من ولى النعم. ولا زال البعض من يذكر مقولة خديوي مصر عندما ثار عليه أحمد عرابي في ميدان عابدين عندما قال له (هذه الأرض ملك لنا وما أنتم إلا عبيد إحساناتنا) وعشنا حتى أعوام قليلة مضت عندما سأل رئيس الجمهورية محافظ الشرقية على الهواء…عن مكان ميلاده …فإذا السيد المحافظ يرد عليه…سيادتك شايف إيه؟ وذلك هو تلخيص لكل ما سبق من ثقافة العمل…إن كل  مسئول عليه أن يرضى الأكبر منه فى التسلسل الوظيفي مستجيباً لكل رغباته ومقنناً له كل ما يريد….وكان كل إبداع من يعمل أن يبهر من يعمل عنده ليرضى عنه بصرف النظر عن نتيجة ذلك الإبداع على العمل نفسه وحتى فى لغتنا العربية نجد أن لفظ الحكومة والسلطة يأتى كل منها من التحكم والتسلط على التوالى … ونجدها عند شعوب أخرى تسمى (الإدارة) من رئيس الجمهورية إلى آخر السلم الوظيفي.. يعاون الرئيس كل منهم سكرتيراً لديه من القدرات الإدارية والسياسية ما يجعله يشكل معه مجموعة عقول من المتخصصين الذين يقدمون له الدراسات اللازمة لتحقيق ما هو منوط بوزارته وتسمى الإدارة الحكومية (إدارة الخدمة المدنية)…وتكون (الهيبة) التى يحترمها الجميع…ليست هيبة الحكومة وموظفيها..ولكن (هيبة القانون) الذى يسرى على الجميع ويحترمه الجميع حكاماً ومحكومين. لقد ظللنا عصوراً طويلة فى علاقة عمل يضبطها فلسفة التسيد…وليس التكامل وعشنا حكاماً ومحكومين فى فلسفة آداء نتيجة سلبية المحكومين وتسيد الحاكمين هي (الحكومة تعمل ما تريد والشعب يعمل ما يريد) والكل يبات متهنى

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب 

    alt

alt    
التعليقات (1)
فبراير05

 

altبقلم: مهندس محمد الرافعي

ﻣﻧﺫ ﻓﺟﺭ ﺍﻟﺗﺎﺭﻳﺦ ﻗﺩ ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺑﺄﺳﺭﻩ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﺿﻔﺎﻑ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻧﻬﺭ ﺍﻟﺧﺎﻟﺩ ﻗﺩ ﻋﺎﺷﺕ ﻭﺍﺣﺩﺓ ﻣﻥ ﺃﻋﻅﻡ ﺍﻟﺣﺿﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﻋﺭﻓﺗﻬﺎ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ ﻗﺎﻁﺑﺔ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﺣﺿﺎﺭﺓ ﺍﻟﺗﻲ ﻟﻡ ﻳﺳﺗﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺳﺭ ﻗﻭﺗﻬﺎ ﻭﻋﻅﻣﺗﻬﺎ ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﻗﺩﺭﺍﺕ ﺟﻳﻭﺷﻬﺎ ﺍﻟﻘﻬﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻭﺍﺟﻬﺔ ﺃﻋﺩﺍﺋﻬﺎ ﺃﻭ ﻣﻥ ﺧلال ﺍﺳﺗﻌﻼﺋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺷﻌﻭﺏ ﺍﻟﺿﻌﻳﻔﺔ ﻭﺍﺳﺗﺑﺎﺣﺔ ﺛﺭﻭﺍﺗﻬﻡ ﺃﻭ ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﻣﺗﻼﻛﻬﺎ ﻷﺳﻠﺣﺔ ﺍﻟﺩﻣﺎﺭ ﺍﻟﺷﺎﻣﻝ ﻭﻏﻳﺭﻫﺎ ﻣﻥ ﺍﻟﻭﺳﺎﺋﻝ ﺍﻟﺷﻳﻁﺎﻧﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺍﺑﺗﺩﻋﺗﻬﺎ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺎﺕ ﺍﻟﺣﺩﻳﺛﺔ!!!!، ﻟﻛﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺣﺿﺎﺭﺓ ﺗﻡ ﺍﻻﺳﺗﺩﻻﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻅﻣﺗﻬﺎ ﻣﻥ ﻗﺩﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺗﺳﺎﻣﺢ ﻭﻗﻭﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺭﺣﻣﺔ، ﻓﻬﻲ ﻣﺛﻠﻬﺎ ﻣﺛﻝ ﺑﺎﻗﻲ ﺣﺿﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﻳم ﺍﻟﻘﺩﻳﻣﺔ ﻗﺩ ﺷﻳﺩﺕ ﺻﺭﺣﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺩﻋﺎﺋﻡ ﺃﺳﺎﺳﻳﺔ ﻟﻳﺱ ﻣﻥ ﺑﻳﻧﻬﺎ ﺃﻱ ﺯﻳﻑ ﺃﻭ ﻋﻧﻑ: 1- ﺍﻹﻳﻣﺎﻥ ﺑﻭﺟﻭﺩ ﻣﻥ ﻳﺳﻭﺱ ﺍﻟﻛﻭﻥ ﻭﻳﻣﻠﻙ اﻟﻭﺟﻭﺩ ” ﷲ ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ” 2- ﺍﻟﺗﺻﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﺍﻟﻧﻔﺱ 3- ﺍﻟﺗﺻﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺭ 4- ﺍﻟﺗﺻﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﺍﻟﻁﺑﻳﻌﺔ
ﻭﻣﻥ ﻫﻧﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻧﺗﺎﺝ ﺍﻟﺑﻧﺎﺋﻲ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﺣﺿﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻅﻳﻣﺔ ﺧﻳﺭ ﺷﺎﻫﺩ ﻋﻠﻰ ﻭﻓﺎﺋﻬﺎ ﻟﺗﻠﻙ ﺍﻟﺩﻋﺎﺋﻡ ﻓﺎﻟﻣﻌﻣﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺋﻣﺎ ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ ﺣﺩﻳﺙ ﺣﺿﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﻡ ﻷﺟﻳﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻣﺗﻌﺎﻗﺑﺔ ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﺗﺷﻛﻳﻝ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺳﺟﻝ ﺧﻼﺻﺔ ﺍﻟﺗﺟﺭﺑﺔ ﺍﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ ﻟﻠﺗﻔﺎﻋﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺑﻳﺋﺔ ﺍﻟﻣﺣﻳﻁﺔ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻧﺎﻅﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻣﺎﺭﻧﺎ ﺍﻟﻣﺣﻠﻲ ﻗﺩ ﺗﻌﺗﺭﻳﻪ ﺍﻟﺩﻫﺷﺔ ﻭﺗﺻﺩﻣﻪ ﺣﻘﻳﻘﺔ ﻣﺧﺎﺻﻣﺔ ﻫﺫﺍ ﺍﻹﺭﺙ ﺍﻟﺣﺿﺎﺭﻱ ﺍﻟﺭﺍﺋﻊ
ﻟﻘﺩ ﺳﻳﻁﺭﺕ ﺍﻟﻧﻅﺭﺓ ﺍﻟﻣﺎﺩﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺗﺎﺟﻧﺎ ﺍﻟﺑﻧﺎﺋﻲ ﻭﻧﺳﻳﻧﺎ ﺃﻭ ﺗﻧﺎﺳﻳﻧﺎ ﺃﻥ ﻫﻧﺎﻙ ﺇﻟﻪ ﻳﺭﻗﺏ ﺗﺻﺭﻓﺎﺗﻧﺎ ﻭﺳﻧﺣﺎﺳﺏ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺩ ﺍﻗﺗﺭﻓﻧﺎﻩ ﻓﻲ ﺣﻕ ﺃﻧﻔﺳﻧﺎ ﻭﺣﻕ ﺍﻟﻐﻳﺭ ﻓﺗﻣﺎﺩﻳﻧﺎ ﻓﻲ ﺇﻋﻼء ﻣﻅﺎﻫﺭ ﺍﻟﻔﺭﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻧﺗﻬﺎﺯﻳﺔ ﻭﺗﻠﻭﺛﺕ ﻋﻣﺎﺋﺭﻧﺎ ﻭﻣﺩﻧﻧﺎ ﺑﻬﺫﻩ ﺍﻟﻣﻅﺎﻫﺭ ﻭﺃﺻﺑﺣﺕ ﺗﻌﺑﺭ ﻋﻥ ﺍﻹﺳﺗﻘﻭﺍء ﺍﻟﻁﺑﻘﻲ ﻓﺎﻧﺗﺷﺭﺕ ﻅﺎﻫﺭﺓ ﺍﻟﺗﺟﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﺳﻛﻧﻳﺔ ﺍﻟﻣﻐﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ أﺻﺣﺎﺑﻬﺎ ﻣﻥ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻧﻔﻭﺫ ﻭﺍﻟﻣﺎﻝ ﻭﺍﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﻬﻠﻙ ﻣﻥ ﻣﻳﺎﻩ ﺍﻟﺭﻱ ﻟﻣﺭﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺧﺿﺭﺍء ﺃﺿﻌﺎﻑ ﻣﺎ ﺗﺣﺗﺎﺟﻪ ﺑﺷﺩة ﻗﺭﻯ ﻓﻘﻳﺭﺓ ﺑﺄﻛﻣﻠﻬﺎ ﻣﺣﺭﻭﻣﺔ ﻣﻥ ﻗﻁﺭﺓ ﻣﻳﺎﻩ ﻧﻅﻳﻔﺔ ﻟﻠﺷﺭﺏ، ﻭﺍﺳﺗﺷﺭﻯ ﺍﻻﺳﺗﻐﻼﻝ ﻟﻬﺷﺎﺷﺔ ﺗﻁﺑﻳﻕ ﺍﻟﻘﻭﺍﻧﻳﻥ ﺍﻟﻭﺿﻌﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﺃﻳﺔ ﻣﻛﺎﺳﺏ ﻭﻟﻭ ﻋﻠﻰ ﺣﺳﺎﺏ ﻣﺻﻠﺣﺔ ﺍﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺑﺄﺳﺭﻩ ﻓﺗﻌﺎﻟﺕ ﺍﻷﺑﺭﺍﺝ ﺍﻟﺳﻛﻧﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺷﻭﺍﺭﻉ ﺍﻟﺿﻳﻘﺔ ﻟﺗﺿﻳﻑ ﺃﻋﺑﺎء ﻭﺿﻐﻭﻁ ﻣﺗﺯﺍﻳﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺭﻛﺔ ﺍﻟﻣﺭﻭﺭ ﺍﻟﻣﺗﻌﺫﺭﺓ ﻓﻳﻬﺎ ﺃﺻﻼً
ﻭﻣﻥ ﻧﺎﺣﻳﺔ ﺃﺧﺭﻯ ﻓﻘﺩ ﺧﺎﺻﻣﻧﺎ ﺃﻧﻔﺳﻧﺎ ﻭﻟﻡ ﻧﺗﺻﺎﻟﺢ ﻣﻌﻬﺎ ﺣﻳﻧﻣﺎ ﻗﺭﺭﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﻬﺭﻭﻝ ﻓﻲ ﺳﺑﺎﻕ ﻣﺣﻣﻭﻡ ﺑﻼ ﻣﻌﻧﻰ ﻟﺗﺧﻁﻲ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﻗﻳﺎﺳﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻷﺑﺭﺍﺝ ﺍﻟﺳﻛﻧﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻣﻛﺗﺑﻳﺔ ﻭﻛﺄﻧﻧﺎ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺑﺫﻟﻙ ﻛﺳﺭ ﺍﻟﻣﻘﻳﺎﺱ ﺍﻹﻧﺳﺎﻧﻲ ﺍﻟﺣﻣﻳﻡ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﺗﻧﺎﺳﺏ ﻭﺗﺭﻛﻳﺑﻧﺎ ﺍﻟﻧﻔﺳﻲ ﻭﺍﻟﺳﻌﻲ ﻭﺭﺍء ﺍﻟﺗﻌﻣﻠﻕ ﺑﻬﺫﻩ ﺍﻟﺻﻭﺭﺓ ﻟﻠﺗﺳﺗﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺩ ﺗﺻﻭﺭﻧﺎﻩ ﺿﻌﻑ ﺇﻧﺳﺎﻧﻲ ” ﺍﻟﺗﻭﺍﺿﻊ ” ﻓﺄﺻﺎﺑﺗﻧﺎ ﺃﻣﺭﺍﺽ ﺍﻟﻌﺯلة ﻭﺗﺣﻭﻟﺕ ﺫﺍﺗﻳﺗﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺩﺍﺩ ﻓﻲ ﻛﻡ ﻣﻬﻭﻝ ﻻ ﻳﻌﺭﻑ ﻗﺳﻣﺎﺕ ﻭﻻ ﻣﻼﻣﺢ ﺗﺧﺹ ﻫﻭﻳﺗﻧﺎ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻧﻛﺭﻧﺎ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻌﺑﻳﺭﺍﺕ ﻭﺃﻧﺳﺎﻕ ﺑﺻﺭﻳﻪ ﻻ ﺗﻧﺗﻣﻲ ﺇﻟﻳﻧﺎ. ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺱ ﺍﻟﻭﻗﺕ ﻟﻡ ﻧﺗﺻﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﺑﻌﺿﻧﺎ ﺍﻟﺑﻌﺽ ﻓﻛﺎﻧﺕ ” ﺍﻷﻧﺎ ” ﻭﻛﻝ ﻣﺎ ﻳﻧﺩﺭﺝ ﺗﺣﺗﻬﺎ ﻣﻥ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺣﺏ ﺍﻟﺫﺍﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﻣﺳﻳﻁﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺟﻭﺍﺭ ﻭﺩﻋﻡ ﺫﻟﻙ ﺍﻟﻧﻅﺭﺓ ﺍﻟﺭﻗﻣﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺗﺑﻧﺎﻫﺎ ﻣﺷﺎﺭﻳﻊ ﺍﻹﺳﻛﺎﻥ لإﻳﻭﺍء ﺍﻟﻧﺎﺱ ﻓﻲ ﻧﻣﺎﺫﺝ ﺳﻛﻧﻳﺔ ﺗﻛﺭﺍﺭﻳﺔ ﻣﻣﻠﺔ ﻻ ﺗﻧﻅﺭ ﺇﻟﻳﻬﻡ ﺑﺻﻔﺗﻬﻡ ﺍﻹﻧﺳﺎﻧﻳﺔ ﺍﻹﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ ﻭﻟﻛﻥ ﻫﻡ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﺟﺭﺩ ﺃﻋﺩﺍﺩ ﻳﺟﺏ ﺣﺷﺭﻫﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﺏ ﺍﻟﻛﺑﺭﻳﺗﻳﻪ ” ﺍﻟﻣﺳﺎﻛﻥ ” ﻓﺗﺗﺭﺍﺹ ﺍﻷﺳﺭ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻧﺷﺄ ﺑﻳﻧﻬﺎ أﻱ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺟﻭﺍﺭ ﺣﻘﻳﻘﻳﺔ. ﺃﻣﺎ ﻣﺎ ﻳﺧﺹ
ﺍﻟﺩﻋﺎﻣﺔ ﺍﻟﺭﺍﺑﻌﺔ ﻓﻬﺫﻩ ﺃثفة ﺍﻷﺛﺎﻓﻲ ﻛﻣﺎ ﻳﻘﻭﻟﻭﻥ ﻓﻘﺩ ﺃﺩﺭﻧﺎ ﺣﺭﺑﺎ ﺿﺭﻭﺱ ﺗﺟﺎﻩ ﺍﻟﺑﻳﺋﺔ ﺍﻟﻁﺑﻳﻌﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺑﺩﺃ ﻣﻥ ﺗﺑﻭﻳﺭ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟﺯﺭﺍﻋﻳﺔ ﻟﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻬﻳﺎﻛﻝ ﺍﻟﻌﺷﻭﺍﺋﻳﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﺧﺭﺳﺎﻧﺔ ﻭﺍﻟﺣﺩﻳﺩ ﻭﻣﺭﻭﺭﺍ ﺑﺎﻻﻋﺗﻣﺎﺩ ﺍﻟﻛﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﺋﻝ ﺍﻟﺗﻬﻭﻳﺔ ﻭﺍﻹﺿﺎءﺓ ﺍﻟﺻﻧﺎﻋﻳﺔ ﻭﺍﻟﺗﻭﺳﻊ ﻓﻲ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺃﺟﻬﺯﺓ ﺍﻟﺗﻛﻳﻳﻑ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺿﺦ ﺃﻁﻧﺎﻧﺎ ﻣﻥ ﺍﻟﻬﻭﺍء ﺍﻟﺳﺎﺧﻥ ﻓﻲ ﻣﺩﻧﻧﺎ ﺍﻟﻣﻠﺗﻬﺑﺔ ﺍﺻﻼً ﻭﺫﻟﻙ ﻛﻧﺗﻳﺟﺔ ﻣﺑﺎﺷﺭﺓ ﻟﻌﻣﺎﺭﺓ ﺍﻟﺻﻭﺏ ﺍﻟﺯﺟﺎﺟﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﻣﻠﻠﻧﺎ ﻣﻥ ﺍﻟﺗﺣﺩﺙ ﻋﻥ ﻣﺛﺎﻟﺑﻬﺎ!!! ﻭﺇﻧﺗﻬﺎءً ﻭﻟﻳﺱ ﺃﺧﺭﺍً ﺑﻌﺩﻡ ﺍﻛﺗﺭﺍﺛﻧﺎ ﺑﺗﻭﻅﻳﻑ ﺳﻳﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺗﺩﻭﻳﺭ ﻭﺍﺳﺗﻐﻼﻝ ﺃﻁﻧﺎﻥ ﺍﻟﻘﻣﺎﻣة ﺍﻟﻣﻧﺗﺟة ﻳﻭﻣﻳﺎً ﻣﻥ ﻣﺩﻧﻧﺎ ﻭﺗﺭﻛﻬﺎ ﻟﺗﺷﻛﻝ ﻋﺏء ﻣﺭﻋﺏ ﻳﻬﺩﺩ ﺍﻟﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺻﺣﻳﺔ ﻟﻠﺗﺟﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﺳﻛﻧﻳﺔ ﺍﻟﻣﺗﺎﺧﻣﺔ ﻷﻣﺎﻛﻥ ﺗﺟﻣﻳﻊ ﺗﻠﻙ القمامة

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب 

    altalt    

إضافة تعليق


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل
preload preload preload