www.homeeg.com | NEWS | 6
فبراير06

 

alt

الصناعة المصرية لازالت تتصدر الساحة

كتبت: ناهد السيد

رغم كثرة الصعاب التى واجهت معرض فرنيكس هذا العام إلا أنه حقق نجاحا هائلا غير متوقع ، وذلك بشهادة العارضين والزوار ورئيس المجلس التصديرى “ايهاب درياس “الذى أكد على نجاح المعرض نجاحا ملحوظا خاصة فى تلك الفترة العصيبة التى تمر بها مصر، فقد إﺟﺘﻤﻊ ﻓﻲ اﻟﻘﺎهﺮة اﻻﻻف ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺘﺮﻳﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻤﺴﺘﻮي اﻟﻤﺤﻠﻲ واﻟﺪوﻟﻲ ﻣﻊ  ﻣﺼﻨﻌﻲ اﻷﺛﺎث واﻟﻤﻔﺮوﺷﺎت اﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﺮض ﻓﻴﺮﻧﻜﺲ 2012

(Furnex) واﻟﺬي ﺟﺮت ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺗﻪ ﻓﻲ معرض اﻟﻘﺎهﺮة اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮات ﻓﻲ اﻟﻔﺘﺮة ﻣﻦ 1 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ اﻟﻲ 4 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺣﻴﺚ ﻗﺎم ﺣﻮاﻟﻲ 150 ﻣﺼﻨﻌﺎً ﻣﺼﺮﻳﺎً ﺑﻌﺮض أﺣﺪث ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ وﻗﺪراﺗﻬﻢ اﻻﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻟﻠﺰاﺋﺮﻳﻦ اﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ و اﻟﻤﺸﺘﺮﻳﻦ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻴﻦ اﻟﻘﺎدﻣﻴﻦ ﻣﻦ أوروﺑﺎ واﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ و أﺳﻴﺎ وأﻓﺮﻳﻘﻴﺎ و اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ و اﻟﺸﺮق اوﺳﻄﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺪورة اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻟﻠﻤﻌﺮض، و ﻗﺪ إﻓﺘﺘﺢ ﺳﻴﺎدة اﻟﻮزﻳﺮ اﻟﻤﻬﻨﺪس ﺣﺎﺗﻢ ﺻﺎﻟﺢ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎت اﻟﻤﻌﺮض ﻓﻲ أول أﻳﺎﻣﻪ اﻟﺬي أﻗﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ 25000 ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ ، وﻗﺎم ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﺤﺪث اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﻌﺮض و اﻟﻤﺆﺗﻤﺮات و ﺗﺤﺖ رﻋﺎﻳﺔ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮي ﻟﻸﺛﺎث وﺑﺈﺷﺮاف ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﻤﺼﺪرﻳﻦ اﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ (إآﺴﺒﻮﻟﻴﻨﻚ).

alt

ويعد ﻣﻌﺮض ﻓﻴﺮﻧﻜﺲ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺎرض اﻟﻬﺎﻣﺔ و اﻟﻤﺆﺛﺮة ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎع اﻷﺛﺎث ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺳﻮاء ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﻤﺤﻠﻲ أو ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮي اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ.،كما ﻻﻗﻲ ﻧﺠﺎحا و إﺳﺘﺤﺴﺎﻧﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻤﻬﻮر و زﻳﺎرات ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺘﺮﻳﻦ اﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻓﺎﻗﺖ 50.000 زاﺋﺮ، قد اشار رئيس المجلس ” ايهاب درياس ” الى أن معرض فرنيكس يأتى ضمن استيراتيجية  ﻃﻮﻳﻠﺔ اأﺟﻞ ﺗﻬﺪف اﻟﻲ اﻻرﺗﻘﺎء ﺑﻤﺴﺘﻮي اﻟﻘﻄﺎع ﻣﻦ ﺗﺼﻤﻴﻢ واﻧﺘﺎج اﻻﺛﺎث ﻓﻲ ﻣﺼﺮ اﻟﻲ اﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎت اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل إﺳﺘﻐﻼل اﻟﻤﻬﺎرة اﻟﺘﻲ تحظى ﺑﻬﺎ اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻤﺼﺮﻳﺔ و ﺗﻮﻇﻴﻔﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ إﺣﺘﻴﺎﺟﺎت اﻷﺳﻮاق .

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب 

altalt

إضافة تعليق
فبراير05

 

altكابتن طاهر الشيخ … يصمم لاند سكيب بآنيه الزرع

كتبت: ناهد السيد

صفوف متراصة تقف باستعلاء وشموخ مدركة مدى روعتها، ومدى قدرتها على جذب أعين المارة، لتستمتع بصحبتها وبابتسامتها العذبه التى تمنحها الحياه يوماً بعد يوم هذه هى لغة فن تنسيق أحواض الزرع والتى لا يحيد عنها، وكان له السبق فى ابتكارها المهندس ومصمم الحدائق طاهر الشيخ صاحب جاليرىروكس آند بوتس حيث أعتبر أحواض الزرع أوالكاشبوهات منحوتات فنيه لكل منها طابع وروح وشخصية لا تتجمل بها الأركان داخل البيوت فحسب، كما كان متبع فيما مضى، فقد أدرجها المهندس طاهر ضمن العناصر الرئيسية للديكور سواء داخل البيوت أو فى الحدائق، وجعل لها شأناً بين العناصر الجمالية، بعد أن أبتكر لها هيئة فنيه بحتة، لهامعاييرها ومضمونها الجمالى والوظيفى معاً، فاللون الأخضر وحده لا يكفى لانبعاث الراحة النفسية، إنما يحمل على حد قوله مضامين أخرى أكثر عمقاً لعل أقربها هو الاتصال بالطبيعة والتواصل معها، وما على المصمم إلا جلب هذه المتعة والراحة الى داخل البيت والمحيط من حوله المتمثل فى الحديقة، من هذا المنطلق انتشر وجود أحواض الزرع بمفهوم إضفاء روح طبيعية للمكان مهما كان مغلقاً أو مفتوحاً فلكل منها  حضور خاص وأسلوب تواجد مميز يحتاج فقط إلى دراسة متخصص وفنان معاً، فأنتشرت أحواض الزرع فى المكاتب، غرف الأطفال، المعيشة، النوم، المداخل، التراسات، هذا بالإضافة إلى تواجدها الجديد والقوى فى الحدائق، حتى أعتبر البعض حضورها هذا درباً من الافتعال الذى لا داعى له، فمن المعروف أن الزرع ينبت بطبيعية أكثر فى الأرض، ولكن المهندس طاهر الشيخ أثبت من خلال اهتمامه الخاص بالزرع والنباتات وتفرغه لدراسة خواصها أن النباتات تحتاج إلى شىء ما يحتضنها، تشعر بدفئه ورعايته طوال الوقت، مهما كان حجمها سواء كانت نباتات صغيرة، أو أشجار ونخل ينمو بشكل ضخم، فهذا الاحتواء يساعد أكثر ليس على نموها فقط بل ونضارتها واشراقها المستمر حتى وإن كانت داخل المنزل

لهذا يؤكد المهندس طاهر على ضرورة مراعاة المواصفات الخاصة لأناء الزرع أو الحوض بفتحاته الداخلية لكيalt تتخلص من الماء الزائد عن حاجة النبته، أما الاوعية الزجاجية و المعدنية و البلاستيكية تمنع تبخر الماء و بالتالي لا يلزم سقاية النبتة باستمرار، و يفضل المهندس طاهر الأوعية الفخارية المصنوعة من الفخار الفاخر والمعالج بطريقه صحيه بحته، فمن شأن هذه الأوعية أن ترشح الماء الزائد عن الحاجة رغم شكوة البعض من سهوله كسرها، كما أنها  ثقيلة الوزن إلا أن المهندس طاهر ينظر إليها من الجانب العملى والصحى للنبات، لأن فوائدها عديدة لكافة المزروعات من حيث كونها خامة طبيعية أقرب لطبيعة النبات من أى خامة أخرى، كما يسهل تشكيلها باعتبارها خامة مرنه تتعدد تصميماتها بما يتناسب مع طراز الحديقة أو البيت، مع مراعاة المواصفات الخاصة ايضاً للتصميم المثالى للإناء أو الحوض بشكله الانسيابى الذى يتلائم مع نمو أفرع النبات التى تتسع بقعة تفرعها تدريجيا، فيبدو ضيقاً من أسفل ويتسع تدريجياً حتى الفوهه، ويرى المهندس طاهر الشيخ أن جمال الزرع لا يبرزه إلا أناء مناسب فهناك الأوانى المنسابة على شكل مثلث مقلوب أو ذات الشكل الدائرى، وتلك التى تتخذ ابعاداً هندسية بحواف حادة، والصندوقية ذات الشكل المربع والعديد من الأشكال التى تؤدى دوراً جمالياً ووظيفياً معاً، لذلك يلجأ كثيراً إلى اللعب بتشكيلاتها مصطفة إلى جوار بعضها البعض بأحجام متفاوته  صانعة تناغم ملموس بالمكان ككل، وقد يلجأ أحياناً إلى اللعب بالإضاءة حيث أنها تمثل مغزى صحى وجمالى أيضاً، فالنباتات تحتاج إى نوعيات مختلفة من الإضاءة المناسبه للمكان المتواجدة فيه

alt

 

 

 

 

 

 

 

 

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب

  alt

alt    
إضافة تعليق


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل
preload preload preload