www.homeeg.com | 3
ديسمبر25

alt

أ.د.: علي رأفت

Prof. Dr.: Aly Raafat

لماذا أصبحنا غير واعين لمستقبل العمران في مدننا؟ لماذا نسير في الأحياء المزدحمة والجاذبة للإستثمار فنرى غابات من العمارات الملتصقة التي تحجب الشمس والسماء عن المشاه في الطريق. تكاد الأبراج أن تطبق على السائر في أغلب شوارع المدينة والتي قفلت عن المرور بعد أن ملأتها السيارات المنتظرة على صفين أو ثلاث؟ وما يثير الدهشة أن الأبراج مازالت صاعدة إلى أعلى ولا أحد ينذر من عواقب ذلك على الخدمات من مياه ومجاري وكهرباء وهي ما نصرخ من الشكوى من إنقطاعها أربع وخمس مرات في اليوم. كما لا نجد من ينزعج من عواقب ذلك النمو الشيطاني على شوارع لم تخطط خدماتها الأساسية إلا لفيلات أو على الأكثر لعمارات من ثلاث أو أربع طوابق.

وقد رأينا فيما مضى إحتراماً للقانون من سفارة من السفارات ألغت مشروعها لمساكن لطلابها بميدان المساحة بالجيزة لأنها منعت من البناء بأعلى من أربع طوابق. هذا القانون الخاص بالبناء حول هذا الميدان أُحترم كشرط من شروط البناء في مشروعات تقاسيم الأراضي والجمعيات التعاونية في مدن الأوقاف والدقي ومصر الجديدة وغيرها. هذه القوانين سرعان ما إخترقت بالمعارضات التي ترفع شعار التساوي بين قوانين تقسيم الأراضي وقوانين الأراضي الحرة. ويكفي فيها تجاوز واحد لتعميم التساوي في الحقوق. وسرعان ما تختفي أيضاً قوانين المحافظة على المباني ذات القيمة وأعراف التوافق والإنسجام مع الجار أمام قوانين فتحت نصوصها فرص إختراقها.

وفي تقديرنا أن أكثر من ثلثي وحدات العمارات الشاهقة الملتصقة خاوية من أي سكان!! ماذا سيحدث عندما يعود مشترو هذه الوحدات لوطنهم من عملهم بالخارج ليشغلوا وحداتهم المشتراه من عشرات السنين في إنتظار عودتهم أو زواج أبنائهم لينتقلوا يومياً إلى مصادر عمل مازالت في وسط المدينة مع خدمات قاصرة عن إستيعابهم. 

وعلى النقيض نجد أن الهيئات الحكومية التي تصرح ببناء الأبراج السكنية المتلاصقة تخطط على أرشد وأحدث المبادئ التخطيطية في مصر للمستقبل في مناطق التنمية في العشر أقاليم المصرية ومنها على سبيل المثال الساحل الشمالي الغربي في منطقة العلمين وظهيرها في منخفض القطارة وإقليم قناة السويس والمثلث الذهبي سفاجا – القصير – قنا وغيرها. وقد هيأت لكل إقليم مكوناته الثلاث المتوازية بترتيبها السليم مبتدئة بمصادر العمل ثم الإسكان والخدمات .

هيأت في الأول مناطق للسياحة العالمية مع جودة المنتج السياحي وتفوقه ومد مدة الإستغلال السياحي لطوال العام حين تكون الأجواء في أوربا وأمريكا غير مرحبة. كما هيأت لزراعتها بمصادر الري من الأمطار والمياه الجوفية وتحلية مياه البحر كما خططت للصناعة التي تعتمد على المنتج الزراعي لمعلبات غذائية ومحاصيل وفواكه كالتين والزيتون. كما خطط للمنطقة مجمع عمراني ومركز سياحي عالمي بالعلمين مع تنمية زراعية واعدة لمنخفض القطارة. وللإقليم الثاني حول قناة السويس التحويلية خططت الدولة لإقامة المواني والصناعات ومراكز صيانة ومخازن لإعادة التغليف والتعبئة من الكونتينرات وخدمات لوجستية للسفن العابرة والمنتظرة للشحن والتفريغ. أما الإقليم الثالث فينتظره مستقبل لمساحات بحرية لميناء ومصايد للاسماك والتعدين لثروات الصحراء الشرقية وجبالها ووديانها. وقد وضعت خطط بخلاف هذه الأقاليم لسيناء وشمال ووسط وجنوب الصعيد وأقاليم الوادي الجديد والإسكندرية والدلتا والقاهرة الكبرى. جميعها ستنال حظها المتساوي مع برامج التنمية الشاملة. 

بالنسبة للعاصمة فقد بلغت ذروتها في التوسع والإمتداد شرقاً إلى البحر الأحمر مارة بالقاهرة الجديدة بمدنها العشرة والتي أضافت أحمالاً على مرور الطرق الموصلة بينها وبين قلب العاصمة لما تكتظ به من مصادر عمل وتعليم وترفيه ومكاتب حكومية ومباني ومصانع ومراكز تجارية لشركات القطاع العام والخاص. وقد وجهت هذه الأوضاع إلى التفكير في نقل المباني الحكومية لموقع بين القاهرة والسويس. هذا الإقتراح تتصارع عليه الآراء بين مشجع ومهاجم. ويبدو أن الرأي العاطفي نحو إستمرار العاصمة التي يمتد تاريخها لأكثر من ألف عام هو المتغلب رغم تضخم المشاكل القائمة. وقد أثار الإقتراح الشك في أن العاصمة الجديدة ستخفف من الضغوط على شوارع القاهرة القديمة علاوة على ما يتطلبه ذلك من تكاليف تنمية حكومة مستجدة وما يتبعها من مساكن وخدمات 

اليوم ما تحتاجه المدن الجاذبة كالقاهرة هو إيقاف إقامة مصادر العمل في وسط المدينة حتى لا تكون جاذبة للسكان. ومازال التقدم إلى تنمية مثمرة يتم بإنشاء مدن جديدة تابعة Satellite مع إنشاء مصادر عمل وخدمات من مصانع ومراكز تجارية وترفيهية ومدارس. وهكذا تصل التوابع إلى درجة معينة ومقبولة من الإستقلالية وذلك إستعداداً لإستقبال سكانها الدائمين. وقد إتجهت الحكومة إلى نقيض المطلوب بعرض قطع أراضي سكنية من مساحات ومستويات مختلفة لبناء فيلات وعمارات على مستوى فوق المتوسط في مواقع بالقاهرة الجديدة بها من المساكن الخالية ما يكفي. وقد كان من الأفضل تخصيص هذه القطع لمصادر عمل وخدمات حتى توفر للسكان المقيمين والقادمين إلى القاهرة الجديدة وتوابعها وسائل التنمية الشاملة مما يضمن لهم الكفاءة في إستغلال الوقت والراحة والأمن والأمان مع التمتع بالقرب المتقطع بخدمات مميزة بالمدن الأم.

إضافة تعليق
ديسمبر24

alt 

التنميةكلمة رنانة انطلق صداها قوياً مدوياً فى الآونه الأخيرة،وسرعان ما انتشربرنامجها فى المجالات التى فى حاجة إلى تنمية وبدأت الدراسات التخطيطية والاستيراتيجية، التى نتخطي بها الأزمة الراهنة في مصر.

ينطلق مشروع التنمية من فكرة أساسية بسيطة،هي أن وجود شبكة من الطرق عالية الكفاءة يعد محفزاً أساسياً على عملية التنمية،ومن هنا تأتي فكرة المشروع بإنشاء طريق بالمواصفات العالمية في صحراء مصر الغربية،يمتد من ساحل البحر الأبيض المتوسط شمالاً حتى بحيرة ناصر جنوباً على مسافة تتراوح بين 10 و80 متراً غرب وادي النيل الذي اختنق تماماً،ولم يعد من الممكن التعويل علية في مجال التنمية،كما أن التوسع العرضي بات ضرورياً لأي خطط مستقبلية لتطوير المنطقة،وكان ذلك مصحوباً بالدراسات اللازمة من خرائط ودراسات للطبيعة الجيولوجية للمنطقة،فاختيارهذا الجزء من الصحراء الغربية جاء من خلال دراسة لتضاريس مصر وإمكاناتها التنموية،حيث يتكون الشريط المتاخم لوادي النيل من هضبة مستوية بميل بسيط من الجنوب إلى الشمال بمحاذاة النيل،ولا تقطع المنطقة أودية تهددها السيول في المستقبل

كما هو الحال في شرق النيل الذي تملأه الوديان مما يجعل السيول خطراً دائماً على أي تحرك مماثل في تلك المنطقة،كما لا توجد وفق التقارير التي جاءت من الخرائط الجيولوجية للمشروع كثبان رملية متحركة،كما هو الحال في المنخفضات غرب هذه المنطقة،بالإضافة إلى مساحات شاسعة من الأرض المستوية الصالحة للاستصلاح الزراعي،إذا ما توفرت لها الإمكانات اللازمة من مياه وأيد عاملة.

ويدخل بنا المشروع إلى الدائرة التي طالما نصحنا الخبراء في كافة المجالات بها، ألا وهي دائرة التوسع العرضي،والخروج من ذلك الوادي الضيق حول النهر الذي لم يعد يحتمل، بالإضافة إلى ذلك التغيير الحتمي الذي كان لابد أن يحدث في الخريطة السكانية.

إضافة تعليق
ديسمبر23

alt

استشاري صلاح حجاب

Eng. Salah Hegab

عندما نتكلم عن العمران في مصر .. لابد أن نذكر أن في هذا المكان بدأ عمران الأرض وعندما نقول عمران الأرض فإننا نقصد مكاناً يمكن أن يحمي سكانه ويعطي لهم خصوصياتهم ويجد فيه من خيرات الأرض ما يمكن أن يسمح لهم بأن يعيشوا ... وعندما نقول العيش .. لا نقصد العيش الفيزيقي وفقط وإنما العيش الفيزيقي والروحاني والترويحي.

تعالو نتحدث عن عبقرية المكان .. الذي احتفظ بها أمس واليوم وغداً ... مكان بين قارات الأرض المختلفة، يحده بحر من الشرق وبحر من الشمال ونهر في أوسطه .. ثلاثة آلاف كيلومتر من الماء ومليون كيلومتر من الصحاري .. يسّر لنا العلم الحديث معرفة ما فوق الأرض وتحت الأرض إلى أعماق كبيرة يترتب عليها أن نتعرف من خلالها على إمكانيات الاستقرار البشري حول ما يمكن أن يكون في مناطق مختلفة منها (من إمكانيات حياة متكاملة عملاً وسكناً وخدمات وترويحاً).

فهناك ما يعطي إمكانيات لزراعات إذا ما تواجدت خزانات جوفية من المياه المتجددة ... وهناك ما يمكن أن يعطي من خيرات الأرض من معطيات قد تصلح لقيام صناعات .. تشجع على الاستقرار البشري وتكوين المستقرات البشرية،  وهناك على شواطئ البحر ما يمكن أن يكون واجهات ذات نشاط سياحي أو أنشطة تعتمد على مافي الماء من خيرات 

وكل ذلك يمكن أن يكون له الظهير السكاني الذي يرى في هذه الواجهات البحرية ما يمكن أن يخلق مستقرات بشرية له.

أما حول النهر .. فقد ورثنا أرضاً زراعيةً خصبة تشكلت خلال آلاف السنين وتشكل حولها تشكيل عمراني حضري وريفي مستثمرا عطاءها في تكوين استقرار بشري.

وأن كنا في مراحل سابقة أهملنا الحفاظ على الأرض الزراعية التي تشكلت خلال آلاف السنين كما قلنا فمستقبل السكان فوق الأرض يستوجب الآن ومستقبلا أن نحافظ على ما ورثناه من أرض .. بل وعلينا كما قلت من قبل أن نستثمر ما يمكن أن يزيد مساحتها حيثما كان ذلك ممكنا فوق أرض مصر.

ومن المؤكد أن التعرف على إمكانيات المكان والسكان يستوجب تشكيل شبكة من الحركة فوق الأرض وأحيانا تحت الأرض للوصول إلى كل المناطق القابلة للعمران بمفهومه الأشمل الذي ذكرناه وهناك مقولة قديمة نسبها البعض إلى إبن خلدون "الطرق حاملات العمران".

كل ذلك يؤكد أن مصر في هذا المكان العبقري ومع شعبها العبقري وبإمكانيات المكان والسكان وإدارة سليمة متكاملة يمكنها أن تضع رؤيا متكاملة لأقاليم تنموية تتكامل معاً تشكل خطة مستقبلية لهذا المكان ولهؤلاء السكان يتكامل آداء الجميع فيها للوصول إلى أهداف محددة في آماد زمنية محددة وتتحدد فيها المسئوليات بحيث يمكن متابعتها من الجميع حكاماً ومحكومين مع تقييم الأداء لتلافي سلبياتها لمرحلة بعد مرحلة، وتعظيم إيجابياتها لتكون مصر المكان والسكان في وقت قصير في المكانة التي تستحقها تاريخياً .. ومحلياً .. وقومياً .. وإفريقياً .. وعالمياً .. بإذن الله.

إضافة تعليق
ديسمبر07

altبحضور خمسة وزراء وعدد من المحافظين والشخصيات العامة فى مصر والوطن العربى يفتتح صباح غد الاثنين وزير الاسكان المنتدى العربى الاول للتنمية المستدامة فى فندق الكونراد من 8-10 ديسمبر حيث يستعرض عدد من الاستشاريين المهتمين بالبناء الاخضر فى مصر والوطن العربى أوراق وأبحاث حول الموضوع بغرض تنشيط وانعاش   الاقتصاد العربى فى المنطقة العربية  ويسعى المؤتمر الى وضع حلول للمشكلات التى تعانى منها دول العالم الثالث المرتبطة بتوفير الطاقة والمياه وتعديل المناخ ومجابهة تلوث البيئة سعياً وراء الإقتصاد الأخضر

altaltيشارك فى المؤتمر أكثر من 10 دول اجنبيه وعربية منها الاردن وتونس والسعودية والكويت ، هذا وسوف يشارك فى الفعاليات حضور مكثف من من رؤساء مجالس البنوك ورجال الاقتصاد وشركات الانشاء والتطوير العقارى  المهتمة بالبناء الاخضر ويفتح الجلسات رئيس المنتدى دكتور مصطفى مدبولى وزير الاسكان ويعقبه كلمة المدير التنفيذى لبرنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية وكلمة دكتور منال البطران مقرر المجلس المصرى للبناء الأخضر ويمكن استعراض البرنامج كاملا للثلاث أيام على الللينك التالى  

التفاصيل والبرنامج على اللينك

https://motivategreen.com/wp-content/uploads/2014/12/Programme-1st-AFSCGB14-03.12.14-updated-at-10.pm_.pdf

والتوصيات التي سيخرج بها المنتدى ستغني المشاركة الاقليمية العربية في التحضير لـ (Habitat III) الذي يتم فيه رفع مستوى الوعي حول المدن الخضراء واليات البناء. ستناقش الجلسات الجهود العالمية للتخفيف من اثر التغير المناخي ومحاربة الفقر من خلال الادارة الحضرية المستدامة والجهود العربية الاقليمية المتعلقة بها. كذلك سيروج المنتدى المفاهيم الخاصة لجعل المستوطنات البشرية خضراء, مخططة بصورة صحيحة, متكيفه, شاملة, منتجة, امنه.

للاستفسار ناهد السيد

المستشارالاعلامى للمنتدى

Nahed.homeeg@gmail.com

إضافة تعليق
ديسمبر06

مؤتمر التوافق العمرانى

 كتبت: ناهد السيد

altالمسئولية الإجتماعية حتمت على الشركة رعاية المؤتمر، وقد حان الوقت  لمجابهة العشوائيات باللجوء للأساليب العلمية ..هكذا صرحت رانيا عجوة مدير ادارة التسويق بشركة المستقبل للتنمية العمرانية فى مؤتمر" التوافق العمرانى"

الذى نظمه قسم العمارة بهندسة القاهرة و
بمشاركة

alt

"المستقبل للتنمية العمرانية" كأحد الرعاة حيث يستهدف تطوير 364 منطقة عشوائية غير آمنة وقد صرح وزير الإسكان والمجتمات العمرانية  دكتور مصطفى مدبولى فى كلمته بالمؤتمر بأن الوزارة تسعى للسيطرة على إنتشار المناطق العشوائية على الرغم من صعوبة المهمة وبدوره كما أضاف  أن 40% من المناطق العمرانية فى مصر غير رسمية.

وأكدت الدكتورة ليلى إسكندر وزيرة الدولة للتطوير الحضري والعشوائيات أن المؤتمر يعكس وجود رؤية من الدولة لتطوير المناطق اللارسمية من خلال تبادل الخبرات بين الجهات المعنية، وأضافت أن كافة خطط الوزارة لتنمية هذه المناطق تعتمد على أن تمحور هذه التنمية حول الإنسان وعدم الإكتفاء بتطوير المناطق والبنايات بمعزل عن قاطنيها، وقدّرت الوزيرة حجم المناطق العشوائية غير الآمنة بـ 364 منطقة على مستوى الجمهوريةمنهم 158 منطقة ذات ملكية خاصة للأفراد والباقي يندرج تحت بند التعدي على أملاك الدولة، وألمحت إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الوزارة في تطوير المناطق العشوائية ذات الملكية الخاصة تتمثل في التمويل وتعدد الورثة.

وأشارت الدكتورة سحرعطية رئيس قسم الهندسة المعمارية بجامعة القاهرة أن المؤتمر يستهدف في المقام الأول دمج الفكر الأكاديمي والعملي وتقليص الفجوة بين الإتجاهين بما يعود بالنفع على مخططات التنمية العمرانية بصورة عامة وتطوير المناطق العشوائية بصورة خاصة.

ومن جانبها قالت رانيا عجوة مدير إدارة التسويق بشركة المستقبل للتنمية العمرانية أن الشركة تستهدف مجابهة العشوائيات من خلال مشاركتها كأحد رعاة المؤتمر، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لعمل الدراسات المستقبلية للمشاركة في مجال المسئولية الإجتماعية لتحقيق طموح التنمية المستدامة التي تشمل التعليم و الصحة والحفاظ على البيئة و تطوير العشوائيات وإعادة التأهيل للحد من إرتفاع نسبة البطالة.

وأكدت على أن تطوير العشوائيات يتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية بتطوير المناطق العشوائية سواء كانت الحكومية أو غير الحكومية.

وألمحت إلى أن الشركة تؤمن تماماً بأن تطوير العشوائيات والحد من إنتشار العشوائيات لن يأتي إلا باللجوء لتطبيق آليات علمية سليمة مع الإرتباط بفكر التنمية البشرية الشاملة للمنطقة، مشيرة إلى أن تنمية وتطوير هذه المناطق يعتبر جزءاً رئيسياً من الأهداف التي سيكون لها مردوداً إيجابياً علي المجمتع ككل على المدى الطويل للحد من إنتشار العشوائيات.

وأشارت لوجوب إشتراك كبريات شركات التطوير العقاري في تحقيق هذا الدور في ظل وعيها الكامل بمسئوليتها تجاه المجتمع و ألا تعمل عليه بغرض الدعاية فقط ولكن من منطلق جعل هذه المناطق داعمة للإقتصاد المصري.

وأوضحت مدير التسويق بشركة المستقبل للتنمية العمرانية أنه تضافر جهود شركات التطوير العقاري بكافة المجالات (تعليمية – صحية – سكنية) لتطوير العشوائيات من خلال مشاركتهم في إنشاء البنية التحتية لهذه المناطق (صرف صحي – كهرباء – مياه) يساهم في تخفيف المسئوليات عن كاهل الدولة والحكومة في الوقت الراهن.

إضافة تعليق
ديسمبر06

المنتدى العربى الأول للتنمية المستدامة 

كتبت ناهد السيدalt

نظرا للاهتمام المكثف حول البناء الاخضر وأهميته لمصر والوطن العربى فى الفترة القادمة ينطلق  المجلس المصرى للبناء الأخضر بالمنتدى العربي الأول للمجتمعات المستدامة والأبنية الخضراء 2014، (EgyptGBC)   - الذى يترأس مجلس إدارته معالى وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية - و بالتعاون مع المكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية -  موئل الأمم المتحدة  (UNHABITAT) ينظموا حالياً المنتدى العربي الأول للمجتمعات المستدامة والأبنية الخضراء  والذى سيعقد فى الفترة من 8 - 10 ديسمبر 2014 بفندق كونراد القاهرة.

وسيعقد المنتدى العربى الأول تحت رعاية معالي دولة رئيس مجلس الوزراء وأيضاً تحت رئاسة معالى وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية، رئيس المجلس المصرى للبناء الأخضر (EgyptGBC) بالإضافة إلى العديد من الجهات الحكومية والهيئات الدولية والمحلية التى تساند وتدعم معنا هذا الحدث لجعله مؤتمرً نوعياً برعاية  "بنك الاسكان والتعمير ، البنك الاهلى ، سان جوبان ، وزارة السياحة ، ابراج مصر وعدد من الوزارات والشركات الخاصة المهتمة بالبناء الأخضر والتنمية المستدامة

ويشارك فى المنتدى 8 متحدثون دوليون أكدوا مشاركتهم رسميا لإلقاء عروض عن محاور المنتدى وهم أساتذة من جامعة أبردين، جامعة ريدينغ، جامعة برايتون من المملكة المتحدة، والأمين العام للجمعية الدولية للتنمية الحضرية INTA)) بفرنسا، وجامعة فلورانسا ومركز أبيتا بإيطاليا، والمدير الدولى لصندوق الأمم المتحدة لكفاءة الطاقة(UN-Foundation) ، بالإضافة إلى متحدثون يمثلون هيئات دولية في مصر منها وكالة التنمية اليابانية JICA، وهيئة التنمية الألمانيةGIZ . ولفيف من المتحدوثون العرب والمصريون، على رأسهم  الدكتور جمال جاب الله  - مدير إدارة  البيئة والإسكان والتمنية المستدامة - جامعة الدول العربية و د فيصل الفضل - رئيس المنتدى السعودى للبناء الأخضر بالإضافة إلى الدكتور طارق أمطيره - الرئيس التنفيذى للمركز الإقليمى للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة (RCREEE). كما سيكون هناك معرض مصاحب للمنتدى لعدد 12 عارضاً خلال فترة المنتدى.، كما سيقام  حفل الجلسة الإفتتاحية للمنتدى صباح يوم التاسع من ديسمبر  فى بفندق كونراد، فى إطار التحضير لمؤتمر الهابيتات 2015 والذى يتناول الهدف الأول من المنتدى العربى. 

إضافة تعليق
نوفمبر11

altصرح خالد الذهبي رئيس المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء: بإلغاء مشروع البناء الأخضر والسخانات

الشمسية الذي كان مقررا إقامته بالشيخ زايد،واستبداله بمشروع الطاقة الشمسية بمدينة أسوان الجديدة،وذلك علي سبيل التجريب،ومعرفة الإيجابيات والسلبيات التي ستظهر من خلال التجربة،مما يتيح معالجة السلبيات،وزيادة الإيجابيات،عند تعميم التجربة في باقي المدن الجديدة.

كانت وزارة الإسكان بقيادة طارق وفيق الوزير السابق،قد تبنت خلال العام الماضي آلية دعم البناء الأخضر،من خلال استخدام خمسة محاور أساسية تشمل: ترشيد استهلاكات الطاقة،والمياه،وعمليات إعادة التدوير والاستخدام،والتخلص من المخلفات وتدويرها،وربط المدينة داخليا بوسائل انتقال صديقة للبيئة،وتم اتخاذ مدينة الشيخ زايد كنموذج لتطبيق تلك التجارب،ثم تعميمها على بقية المجتمعات العمرانية.

والتعديل الذي أقره الذهبي ذكر في حيثياته:أن معوقات الاتجاه نحو البناء الأخضر تتمثل فيارتفاع تكلفته الإنشائية المبدئية،مقارنة بطرق البناء التقليدية،ولكن بالنظر على المدى المستقبلي،لا تحتاج هذه العقارات إلى مصروفات تشغيل مثل الكهرباء والمياه وما إلى ذلك،وهو ما يجعلها أقل تكلفة من نظيرتها التقليدية،إذا ما تم تقييم الوضع بعد مرور فترة زمنية
وألمح إلى أن المركز يعد بمثابة بيت خبرة هندسي يقوم بعمليات التصميم،والإشراف على التنفيذ،ويشارك وزارة الإسكان في إعداد الدراسات اللازمة لمشروع المليون وحدة من هذا المنطلق،موضحاأن المركز سيراعي النظم البنائية الحديثة في تنفيذ المليون وحدة،كبداية لوضع المدن المصرية على خارطة البناء الأخضر.

إضافة تعليق
نوفمبر01

homeeg
info@homeeg.com
 برعاية وزارة الاسكان ومجلس البناء الاخضر ووزارة البيئه
المؤتمر لعرض احدث ابحاث الاقتصاد الاخضر بحضور 10 دول عربيه واجنبيه وكبار رجال الاعمال والاستثمارين
للاشتراك بالمجلة الخاصه بالمؤتمر او معرفة المزيد 
نرجو الاتصال 01224046321

alt

إضافة تعليق
أكتوبر27

Attract Clients looking for luxury life at Al-Aqariya TV channel
Al-Aqariya TV PARTNERSHIP
Nile Sat frequency 11075 vertical 
برنامج البيت
Al-Beat Program
Editor in Chief 
Nahed El-Said
Head of Women in Al-Ahram newspaper
Contact Us: +2 0122 40 46 321alt

إضافة تعليق
أكتوبر23

Newer areas to come under spotlight at the three-day show from March 30 to April 1, 2015

 

Dubai, UAE, 15th October 2014: Organisers of the International Property Show (IPS) 2015 say that property sector hotspots in Dubai are expanding, as interest is extending to new areas that were not considered “hot” a few years ago.

While areas like Downtown Dubai, Business Bay, The Palm Jumeirah and Dubai Marina have been the dominant players of Dubai real-estate sector, many unheralded areas are coming on the radar and they are expected to gain further prominence at the three-day exhibition.

Dawood Al Shezawi, CEO, Strategic Marketing & Exhibitions, organizers of the exhibition which will be held from 30 March – 1 April 2015, expects the sector to sustain current growth because demand still outstrips supply, opening up newer investment options for investors.

IPS 2015 is considered a one-of-kind specialised fair as it mainly target end-users who wish to do buy units on the spot. Al Shezawi said the show has been positioned as powerful retail platform targeting all types of potential buyers who can shop for properties with same ease and comfort as shopping for goods in a retail store.

Experts say that Dubai continues to hop a prominent position globally as a top performer when it comes to Return on Investment and rent yields, backed by strong legislation.

Al Shezawi added: “Hot real-estate zones are mainly measured by the demand they generate from all sorts of buyers. IPS will host all major players from the hot zones, in addition to many other ones who have agreed to customize their offering for our visitors at the end of first quarter of 2015.”

IPS coincides with the Annual Investment Meeting (AIM) and both events are guaranteed to attract hordes of trade visitors. This edition of IPS will witness participation of up to 300 exhibitors.

“The maturity and stability of the Dubai real-estate sector is certain to attract more buyers and investors. We anticipate numerous deals and transaction on the exhibition floor itself. IPS will also serve as a venue for cementing partnerships and launch of major new projects.”

“We would like to encourage even small budget buyers to visit the IPS at the Dubai International Convention and Exhibition Centre and benefit from the never-before investment options, some with attractive installment plans.”

Speaking about international exhibitors at the show, Al Shezawi said that driven by a maturing market, transparent legislations and a growing appetite for property investment, international presence will be the highest at this edition of IPS 2015.

 

“We invite investors, developers, financiers, architects and consultants in property investment, development and construction to visit IPS and keep abreast of the latest market trends as well as meet with decision makers from the real-estate industry,” concluded Al Shezawi

altalt

إضافة تعليق


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل
preload preload preload