www.homeeg.com | 6
مايو05

alt

 

alt

إضافة تعليق
مايو04

alt

alt

إضافة تعليق
أبريل29


alt

 

alt

إضافة تعليق
أبريل27

المقالة الافتتاحية للكاتبة ناهد السيد في العدد الجديد من homeeg magazine 

Leaders and Professionals Magazinealt

إضافة تعليق
أبريل22

alt

 Real estate industry looks to Qatar for opportunities

Doha, Qatar, May 15 2014:

With Qatar’s World Cup related development coming increasingly under the international spotlight with record projections for 2014, Cityscape Qatar will open its doors from 2- 4  June at the Qatar National Convention Centre to a ground breaking number of international and local investors and developers.

Now in its 3rd edition, the annual three-day exhibition is expected to be twice as large as 2013 and is the annual meeting point for key real estate investors, developers, investment promotion authorities, architects, designers and other real estate professionals to drive growth in real estate investment and development across Qatar and abroad.

Mr. Deep Marwaha, Group Director for Cityscape, commented that Qatar’s development plans leading up to the World Cup in 2022 and the 2030 National Vision have made it one of the most exciting countries on the globe for investors. With one of the world’s fastest growing economies set to double in the next decade, the real estate and construction boom has already picked up considerable pace.

“Qatar’s mega-projects, amounting to more than $150 billion, are a major attraction for investors and progress is under way: the country’s population has increased by 15 percent since our inaugural exhibition in Doha. According to industry reports, within the next 12 months the residential market will be bolstered by the completion of 25 residential towers on the Pearl and nine towers in the Diplomatic District, adding 7200 units, and expectations are high for the retail market with 10 new malls set to be completed, or near completion, in a similar period. The hospitality market will be driven by an expected 20 percent growth in tourist numbers, according to the Qatar Tourism Authority. Set against these impressive growth figures Cityscape Qatar 2014 will be a not-to-miss opportunity for investors looking to enter the market”, he added.

International participation at Cityscape Qatar is up from 2013, with 55 percent of all exhibitors traveling from abroad in order to learn about the latest project news and showcase their companies. Participants are confirmed from regional countries such as Bahrain, Jordan, Kuwait, Saudi Arabia, UAE and Turkey, as well as major Western markers such as the UK, USA and Russia.

Sharing the spotlight with international exhibitors this year at Cityscape Qatar is the score of local real estate developers announcing their latest projects and providing updates on existing developments, headed by Foundation Sponsors Ezdan Holding Group and United Development Company, while Msheireb Properties and Barwa Real Estate Group will also be out in force.

In their sights are a dazzling array of mega-projects that will transform the state of Qatar to host the 2022 World Cup. According to Ventures Middle East these include: the US$7 billion international airport; the US$5.5 billion deepwater seaport; US$20 billion in roads and highways; the US$5.5 billion Msheireb urban redevelopment; the planned US$1 billion Doha Bay Crossing; US$125 billion in industrial projects; 12 Eco friendly stadia; 45,000 hotel rooms to be built by 2022, and demand for 242,000 residential units by 2017.

As part of Cityscape Qatar,the Cityscape Awards for Real Estate in Qatar will take place on 3 June at the Four Seasons Hotel Doha, which will feature an elaborate ceremony and cocktail evening. The awards programme has attracted a plethora of entries from developers and architects behind real estate developments across Qatar and are seen as one of the industry’s most sought after accolades.

Co-located with the exhibition are two dedicated conference programmes, the Qatar Real Estate Summit and the Cityscape Qatar Retail Forum, bringing together senior real estate professionals who will explore opportunities and find solutions to key challenges affecting the industry today.

Cityscape Qatar 2014 is supported by its Foundation Sponsors, Ezdan Holding Group and United Development Company (UDC), with Qatari Diar Construction Products Company as Silver Sponsor.

About Cityscape:

Cityscape first took place in 2002 in Dubai and since then, the brand has grown to be the largest real estate event brand globally.  Since its launch, Cityscape has welcomed over 400,000 real estate professionals and investors from over 160 countries through its doors.  Cityscape Qatar started in Qatar in 2012 and is the only annual meeting point for governmental authorities, key investors and developers, consultants, architects, designers and other real estate professionals to drive growth in Qatar’s real estate market.

For more information, go to: www.cityscapeqatar.com.

For more details please visit: http://www.cityscapeqatar.com

For media enquiries related to Cityscape Qatar, please contact Forbes Associates, Rinilda Raviraj at rinilda@forbes-associates.com

 

إضافة تعليق
أبريل16

alt

فرص عقارية في قطر

الدوحة، قطر، 15 أبريل 2014: تزامناًمعتزايد نسبة التوقعات التي تسلط الأضواء الدولية حول تطورات استضافة قطر لبطولة كأس العالم في عام 2014، يفتح معرض سيتي سكيب قطر أبوابه من 2 إلى 4 يونيو في مركز قطر الوطني للمؤتمرات لعدد كبير من المستثمرين والمطورين العقاريين الدوليين والمحليين.

ومن المتوقع أن يكون حجم النسخة الثالثة من المعرض السنوي، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، ضعف حجمه في عام  2013. وهو نقطة التقاء سنوية لكبار مستثمري العقارات، المطورين العقاريين، السلطات الداعمة للاستثمار، المهندسين المعماريين والمصممين وغيرهم من العاملين في القطاع العقاري بهدف دفع عجلة النمو في مجال الاستثمار العقاري والتنمية في قطر وخارجها.

وبهذه المناسبة علق السيد ديب مرواها، مدير مجموعة سيتي سكيب، بقوله أن خطط التنمية في قطر، التي تسبق نهائيات كأس العالم في عام 2022 ورؤية 2030 الوطنية، جعلت منها واحدة من البلدان الأكثر استقطاباً للمستثمرين في العالم. وباعتبارها واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم، حيث من المتوقع أن تتضاعف في العقد القادم، فإن لازدهار قطاع العقار والبناء دوراً كبيراً بالفعل.

وأضاف السيد مرواها: "تعتبر المشاريع العملاقة في قطر، التي تبلغ قيمتها أكثر من 150 مليار دولار أمريكي، نقطة جذب رئيسية للمستثمرين، والتقدم مستمر: فقد زاد عدد سكان البلاد بنسبة 15 في المئة منذ المعرض الافتتاحي لدينا في الدوحة. ووفقاً لتقارير الصناعة، ستزدهر السوق السكنية خلال ال 12 شهراً المقبلة مع انتهاء بناء 25 برجاً سكنياً في اللؤلؤة وتسعة أبراج في المنطقة الدبلوماسية، بالإضافة إلى 7,200 وحدة سكنية. والتوقعات مرتفعة لسوق التجزئة حيث أوشكت 10 مراكز جديدة على الانتهاء، في فترة مماثلة. وسيشهد قطاع الضيافة نمواً متوقعاً في عدد السياح بنسبة 20 في المئة، وفقاً لهيئة السياحة القطرية. ومع هذه الأرقام الملفته للنمو الاقتصادي في قطر سيشكل معرض سيتي سكيب قطر 2014 فرصة نادرة للمستثمرين الراغبين في الانضمام إلى هذه السوق".

يشار إلى أن نسبة المشاركة الدولية في معرض سيتي سكيب قطر ارتفعت عن عام 2013 بنسبة 55 في المئة من جميع العارضين القادمين من الخارج لمعرفة آخر أخبار المشروع وعرض شركاتهم. وقد أكد المشاركون حضورهم من دول المنطقة مثل البحرين والأردن والكويت والسعودية والإمارات العربية المتحدة وتركيا، إلى جانب الدول الغربية الكبرى مثل بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا.

وإلى جانب العارضين الدوليين سيضم معرض سيتي سكيب قطر، هذا العام، مجموعة من مطوري العقارات المحلييين للإعلان عن أحدث مشاريعهم والاطلاع على آخر التطورات الحالية. ويرأس المعرض المؤسسات الراعية وهي مجموعة إزدان القابضة والشركة المتحدة للتنمية، في حين ستشارك كل من مشيرب العقارية ومجموعة بروة العقارية بزخم.

ومن المتوقع عرض مجموعة رائعة من المشاريع الضخمة التي تنشأها دولة قطر وصولاً إلى استضافة كأس العالم 2022. ووفقا لشركة "فنتشرز- الشرق الأوسط" تضم هذه المشاريع: المطار الدولي بكلفة 7 مليارات دولار أمريكي، ميناء المياه العميقة بكلفة 5.5 مليار دولار أمريكي، الشوارع والطرق السريعة بكلفة 20 مليار دولار أمريكي، مشيرب للتنمية العمرانية بكلفة 5.5 مليار دولار أمريكي، مخطط معبر خليج الدوحة بكلفة 1 مليار دولار أمريكي، مشاريع صناعية بكلفة 125 مليار دولار أمريكي، 12 ملعباً صديقاً للبيئة، 45,000 غرفة فندقية سيتم بناؤها بحلول عام 2022، كما هناك الحاجة إلى إنشاء 242,000 وحدة سكنية بحلول عام 2017.

وكجزء من معرض سيتي سكيب قطر، سيقام حفل كوكتيل توزيع جوائز سيتي سكيب للعقارات في قطر مساء 3 يونيو في فندق فور سيزونز الدوحة. وقد استقطب برنامج الجوائز عدداً كبيراً من المشاركات من مطوري ومهندسي مشاريع التطوير العقاري في قطر، وهي تُعد واحدة من أرقى الجوائز المرغوبة في هذه الصناعة.

سيرافق المعرض برنامجين مخصصين للمؤتمر: مؤتمر قمة قطر العقارية ومنتدى سيتي سكيب قطر للتجزئة، حيث يجتمع كبار العاملين في القطاع العقاري لاستكشاف الفرص وإيجاد الحلول للتحديات الرئيسية التي تؤثر على هذه الصناعة اليوم.

ويدعم معرض سيتي سكيب قطر 2014 الرعاة الرئيسيين، مجموعة إزدان القابضة والشركة المتحدة للتنمية، إلى جانب شركة "كيو دي– سي بي سي" للصناعات باعتبارها الراعي الفضي.

عن سيتي سكيب:

أقيم معرض سيتي سكيب لأول مرة في دبي في عام 2002، ومنذ ذلك الحين، نمت هذه العلامة التجارية لتصبح العلامة التجارية لأكبر حدث عقاري على مستوى العالم. ومنذ إطلاقها، استضافت سيتي سكيب أكثر من 400,000 خبير عقاري ومستثمر من أكثر من 160 بلدا. وقد بدأ معرض سيتي سكيب قطر في قطر في عام 2012 ويعد نقطة اللقاء السنوية الوحيدة للسلطات الحكومية، كبار المستثمرين والمطورين العقاريين والاستشاريين والمهندسين المعماريين والمصممين وغيرهم من العاملين في القطاع العقاري. وذلك بهدف دفع عجلة النمو في سوق العقارات في قطر.

 

للمزيد من المعلومات زوروا الموقع الالكتروني:www.cityscapeqatar.com

للمزيد من التفاصيل يرجى زيارة: http://www.cityscapeqatar.com   

إضافة تعليق
أبريل15

الأهلى للتنمية العقارية  تبيع جميع وحدات مشروعها في القاهرة الجديدة  خلال اول يومين من معرض سيتي سكيب مصر

القاهرة فى 11 ابريل 2014:alt

تختتم سيتي سكيب غدا السبت بنجاح ثالث و اكبر فعاليتها وسط ارتفاع عدد الزوار من الباحثيين عن السكن و المستثمريين والاستشاريين والذين وصلوا إلى أكثر من ١٢ ألف زائر خلال العام الجاري وهو الحضور الأكبر للمعرض منذ دخوله للسوق المصرية ،حيث يستضيف المعرض أكثر من 100 عارض من شركات الاستثمار العقاري والسياحي.

وقد شهدت فترة المعرض تقديم العديد من الشركات العقارية لعروض ترويجية لمنتجاتها وتسهيلات في السداد خلال فترة المعرض وكذلك إطلاق عدد من الشركات لمنتجات عقارية جديدة خلال فترة إنعقاد المعرض.

قال فاوتر مولمان، مدير مجموعة 'سيتى سكيب' التابعة لتنظيم المؤتمرات والمعارض: إن المعرض قد تجاوز للمرة الثالثة على التوالي كافة توقعتنا،وهو ما ظهر من الإقبال الكبير على زيارة المعرض والذي يوجه رسالة إيجابية عن الامكانيات و الفرص المتاحة بالقطاع امام  المستثمريين المحليين و الاجانب وكذلك الوحدات السكنية التي تناسب كل عميل،مؤكدا أن مصر تمضى بخطى ثابتة على طريق الديمقراطية و الاستقرار و الذي بدوره سيساهم في تنشيط حركة الاستثمار بالقطاع العقاري خلال المرحلة المقبلة.

و من جانبه أكد المهندس أحمد صبور العضو المنتدب لشركة الأهلى للتنمية العقارية أن زيادة عدد زوار المعرض هذا العام يعد مؤشرا جيدا على إتجاه السوق العقارية للتعافي وإنتهاء حالة الترقب من قبل العملاء والتي استمرت على مدار الثلاث سنوات الماضية،مشيرا إلى نجاح شركته في بيع جميع  وحدات  أحدث مشروعات الشركة  بالقاهرة الجديدة.

وأضاف صبور أن هذا المشروع فريد من نوعه وذو تصميم "توسكان" ،والذي تم عرضه باسعار وتسهيلات منافسة ،موضحا الإنتهاء من بيع المرحلتين الأولى والثانية من المشروع خلال فترة المعرض والتي تضم تشكيلة متنوعة تتضمن المنازل تاون هاوسيز و سكاي دوبلكس وشقق.

وفي سياق متصل اختتم مؤتمر القمة العقارية فعلياته بنجاح  من خلال الجلسة الختامية للقمة العقارية لسيتي سكيب التي اختتمت أعمالها الثلاثاء الماضي والتي أقيمت تحت عنوان " الرؤساء التنفيذيين يرسمون مستقبل الاقتصاد المصري " ،والتي أكد المتحدثون خلالها أن مصر تتمتع بالعديد من المزايا التي تمكنها من جذب الاستثمارات الاجنبية المباشرة خاصة وأنها سوق واعد ويمتلك قدرة شرائية هائلة الا أنه يحتاج الى العديد من الاصلاحات التشريعية التي تضمن حق الدولة والمستثمر إضافة الى القضاء علي البيروقراطية التي يعاني منها المستثمرين في تعاملاتهم مع مؤسسات الدولة .

 و قد اشترك بالجلسة مجموعة من اهم الرؤساء التنفيذيين لبعض المؤسسات المالية و العقارية  ومنهم المهندس  هشام شكري رئيس مجموعة رؤية للاستثمار العقاري والسياحي و  جمال محرم رئيس مجلس إدارة شركة إم جى إم للاستشارات المالية و الدكتور عادل دانش رئيس مجلس إدارة والمدير التنفيذي للشركة المصرية لادارة وتنمية القرى الذكية و محمد عبدالله رئيس مجلس ادارة كولدويل بانكرز و المهندس وائل النشار رئيس مجلس إدارة شركة اونيرا.

أكد الرؤساء التنفيذيين خلال الجلسة أن الاقتصاد المصري يمتلك كافة المقومات التي تمكنه من تحقيق معدلات نمو جيدة خلال الفترة المقبلة خاصة وأن البنية التحتية للاقتصاد لم تتأثر من جراء الاضطرابات السياسية والأمنية التي مرت بها البلاد خلال الثلاث سنوات التي أعقبت ثورة يناير .

هشام شكري رئيس مجموعة رؤية للاستثمار العقاري والسياحي أكد على أهلية الاقتصاد المصري وقدرته علي تحقيق معدلات نمو جيدة خلال الفترة المقبلة مؤكدا أن القطاع العقاري سيكون قاطرة النمو التي ستدفع الاقتصاد المصري للامام .

وطالب شكري الحكومة بالعمل على ازالة كافة التحديات التي تواجه هذا القطاع الذي يدفع نحو 105 صناعة ويوفر ملايين فرص العمل،موضحا أن ندرة الأراضي مشكلة جذرية تواجه الشركات العقارية ولا يمكن إيجاد بديل لها،بعكس مشكلة التمويل التي يوجد لها أكثر من بديل مثل القطاع المصرفي أو صناديق الاستثمار العقاري أو البورصة .

وأضاف جمال محرم رئيس مجلس إدارة شركة إم جى إم للاستشارات المالية إن الاقتصاد المصري قادر علي العودة سريعا وتحقيق معدلات نمو جيدة خلال السنوات المقبلة الا أن ذلك يتطلب من الحكومة اتخاذ العديد من الاجراءات التي من شأنها تشجيع المستثمرين من خلال خلق مناخ استثماري جاذب .

وأوضح أن توجه الحكومة للاقتراض من الخارج لا يسئ للبلاد في شئ ولكن بشرط أن يتم توجيه هذه القروض لتنفيذ مشروعات البنية التحيتية من تعليم وصحة ونقل وطرق وهو مايؤدي الى جذب مزيد من الاستثمارات الاجنبية التي تؤدي الى خلق فرص عمل وتوفير عملة صعبة للبلاد، مطالبا الحكومة بالعمل خلال الفترة المقبلة على حل مشكلة الطاقة والتي باتت تؤثر علي كافة الاستثمارات العاملة بالبلاد .

ويقام المعرض تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والذي افتتح دورته الثالثة الأربعاء الماضي لينتهي غدا السبت.

ويشارك بالمعرض خلال العام الجارى مجموعة من اهم المطوريين العقاريين  مثل بالم هيلز للتعمير، سوديك، إعمار مصر، كولدويل بانكر، شركة التعمير للتمويل العقاري "الأولى"، ومجموعة طلعت مصطفى و معمار المرشدي.

وقد أطلقت شركة تسويق للمراكز التجارية  خلال فترة المعرض مول داون تاون مول بالمنصورة كوجهة تسوق أولى في مدينة المنصورة والذي يضم اول سوبر ماركت كارفور في الدلتا علي مساحة  12 ألف متر مربع من مساحات التجزئة الإجمالية و الذي يضم علامات تجارية إقليمية للمرة الأولى في المدينة.

و كشف السيد / خالد بهيج الرئيس التنفيذي لشركة كولدويل بانكر مصر وشركة نيو هومز للتسويق العقاري عن استراتيجية شركة " نيو هومز " خلال العام الجاري والتي تستهدف تحقيق مبيعات من المشروعات التي تسوقها تصل الى مليار و500 مليون جنيه بزيادة 500 مليون جنيه عن العام الماضي والتى حققت فيه حجم مبيعات تسويقية تصل الى مليار جنيه.

وقال محمد أبو بكر أحد زوار المعرض "اشتريت منزل من هايد بارك وأنا متحمس جدا بهذا الاستثمار على المدى الطويل. ويتميز هذا المعرض بنجاحه في خلق منصة تجمع بين جميع شركات التطوير الرئيسية في مصر. وقد وفر المعرض لي الفرصة للبحث وتحديد بيتي في بيئة ودية ومثيرة للإعجاب ".

وأضاف عمر راسخ –أحد الزائرين- ان المعرض يوفر فرصة للحصول على جميع نفاصيل  المشروعات المعروضة في القطاع في مكان واحد – وخاصة مع التعامل المباشر مع الشركة وليس عن طريق وسيط أو الإعتماد على مواقع هذه الشركات،وهو ما وفر لي وقت الذهاب إلى كل شركة علي حده،قائلا "في المعرض يمكنك التحدث مع الأشخاص المناسبين مباشرة و بشكل مفصل".

واختتم فاوتر"ونحن نتطلع إلى المزيد من النجاح خلال عطلة نهاية الأسبوع، وكذلك في معرض سيتي سكيب مصر عام 2015" ،مضيفا أن الاستقرار السياسي والأمني المرتقب يبشران بعودة السوق العقارية كما كان في 2010.

إضافة تعليق
أبريل14

alt

يحرص كلنا منا علي ان يحصل علي أفضل شكل لمنزله، ولكي نحصل علي أفضل منزل يتوجّب  معرفة الأساسيات التي لا يمكن تجاوزها وإهمالها.

1- وجود مدخل حتي ولو كان صغير، ويفضل تحديده حتي ولو بقطعة من الحديد المشغول أو قطعة اكسسوار مع الحرص علي اختيار شكل مميز للأرضية والسقف والانارة مع ألوان دافئة تعطي خصوصية للمنزل ورسالة ترحيب للضيوف.

2- يجب أن يتبع حمام الضيوف (إن وجد) نفس روح ديكور الرسبشن من حيث الألوان وخامات التشطيب، حيث إنه يعتبر امتداد للفراغ الذي يستعمله الضيوف. وليس هناك خوف من استعمال نفس نوع أرضية الرسبشن مع الدهانات أو ورق الحائط , حيث ان استعمال حمام الضيوف يكون لفترات قليلة لا تسبب وجود رطوبة.

3- اختيار قطع الاثاث بالمقاسات المناسبة مع الحرص علي ان تكون مريحة وعملية في الاستعمال. والبعد عن اختيار قطع الاثاث كبيرة الحجم وملء جميع الفراغات المتاحة لما يسببه ذلك من احساس بضيق المكان.

4- عند التعامل مع المساحات الصغيرة يفضل البعد عن افكار الديكور الغير عملية والتي تتسبب في اهدار مساحات مثل عمل مدفأة علي الحائط. ويفضل استعمال قطع الديكور التي يمكن استعمالها ما يخدم الوظيفة بالمكان مثل الارفف او المكتبات الحائطية.

5- عدم التخوف من الأسقف الصناعية في الاقلال من ارتفاع الفراغ تبعاً للنظرة الخاطئة في ان ارتفاع السقف يزيد من الاحساس بالاتساع. حيث يفضل سقوط الاسقف بمقاسات مناسبة في الفراغات الصغيرة مثل المداخل والطرق و الحمامات.

6- استعمال الاسقف الصناعية يساعد علي امكانية توزيع الانارة بصورة جيدة في الفراغات الصغيرة وكذلك بالمطابخ والحمامات، مما يعطي شعور بالارتياح اثناء استعمال الفراغ الداخلي.

7- عند الرغبة في عمل مطبخ مفتوح , يفضل ان يكون المطبخ مفتوح علي غرفة المعيشة. حيث يعطي ذلك فرصة لربة المنزل بالاستمتاع وعدم الانفصال عن اسرتها اثناء تحضير الطعام . وبفضل تجنب فتح المطبخ علي غرفة الطعام الرئيسية لما يسببه ذلك من تعارض بين شكل طاولة و كراسي المطبخ وطاولة وكراسي غرفة الطعام الرئيسية , خاصة لو كان طابع غرفة الطعام الرئيسية مختلف عن طابع المطبخ .

8- تنوع مصادر الاضاءة في الرسبشن , من خلال عمل الانارة المباشرة والغير مباشرة وكذلك الاباليك والاباجورات مع امكانية استعمال كل نوع علي حدة. فتنوع مصادر الاضاءة يغير من الشكل العام للفراغ مما يعطي احساس دائم بالتغيير وكسر الملل.

alt

9- الانارة الطبيعة في فراغ الرسبشن والطعام والمعيشة تعطي للمنزل حيوية وجمال , لذلك يفضل اختيار زجاج النوافذ والستائر بلون فاتح يسمح بدخول اكبر قدر من الانارة. هذا بالاضافة لتأثير الانارة الطبيعية علي الاقلال من استعمال الانارة الصناعية طوال النهار, وهو ما يفيد في ترشيد استهلاك الطاقة الكهربية للمنزل.

10- عند اختيار أماكن اجهزة التكييف , يفضل اختيار أماكن غير مؤثرة علي الشكل العام للديكور الداخلي من خلال البعد عن الحوائط الرئيسية التي سيتم استعمالها في وضع اللوحات الفنية او قطع الاكسسوار. وان كان يفضل استعمال نظام التكييف الحديث (semi central) لما يعطيه من مساحة لمصمم الديكور من استعمال جميع الحوائط الداخلية بالصورة المثلي مع وجود نظام تكييف جيد للفراغ.

11- استعمال الاخشاب في ارضيات غرف النوم يعطي احساس بالدفء والراحة في الاستعمال , والبعد عن استعمال الرخام والسيراميك وخاصة السيراميك شكل الخشب. حيث يعطي شكل السيراميك الخشبي شعور وهمي بالدفء مخالف للحقيقة , وهو ما يزيد من احساس استعمال خامة مصطنعة تقلل من قيمة الفراغ.

12- استعمال الاضاءة المناسبة والالوان الهادئة لغرف النوم مع الاقلال من اشكال الديكور وتنوع الخامات , مما يعطي طابع هادئ للغرفة يساعد علي الاستجمام والراحة. ويفضل عمل الأفكار الديكورية في خلفية السرير لكي لا تكون في مواجهة العين بصورة مستمرة.

إضافة تعليق
أبريل13

alt

سألنى زميل بخصوص ما يعلن عنه من وحدات سكنية يصل سعرها حول المليون جنية فى بعض الأحياء السكنية حول القاهرة أو تلك التى تزيد كثيرآ فى سعرها عن المليون دولار والمطلة على نيل القاهرة وحتى تكون وجهة النظر موضوعية بقدر الإمكان يلزم تحليل عناصر التكلفة فتلك التى فى الضواحى حول القاهرة عند مراجعة عناصر تكلفتها نجد أن الكثافة البنائية المستهدفة فيها تجعل تكلفة الأرض المحملة على الوحدة السكنية عنصراً مؤثرآ فى التكلفة الكلية بجانب الحقيقة التى نعيشها منذ فترة وهى أننا نبنى فى مصر بالتكلفة العالمية للدخول المحلية فنشعر بالفجوة الرهيبة ولكن هل يتصور عاقل أننا إذا استخدمنا الخامات التقليدية المحلية مع الإنتاجية المتدنية للعامل المحلى وفى غياب الرقابة الإنتاجية الواجبة فإن سعر المتر المربع من المبانى التى تخصص لذوى أدنى الدخول يزيد عن 200 (مائتى جنية) .. هذه هى الحقيقة فما بالنا بنوعية أخرى ينوى من يرجون لها أن يستخدموا خامات مستوردة (دون أى محاولة لاستخدام خامات مستوردة أو خامات محلية على نفس المستوى) هل هذا النوع من الوحدات يعتبر إضافه عمرانية على أرض مصر .. يقول المنظرون المؤمنون بالواقع الاقتصادى والمستهدف أن آليات السوق هى التى يجب أن تحكم .. أما المخططون والمعماريون فيقولون أن كل ما هو مخطط عمرانياً فى مكانه المناسب فهو أيضاً سليم .. و لا يوجد مجتمع كله فقراء أو أغنياء وبغير سكن دائم لا يكون عمران ومصر دائماً ستفتح ذراعيها للعمران ودائماً عمار يا مصر ...

إضافة تعليق
أبريل09

alt

تعتبرالفراغ مجرد لوحة فنية تضع لمساتها فى أنحائها وأركانها حسب ما يمليه الضمير الفنى والحس الإنسانى، هذان المحوران هما ما ترتكز عليها الفنانة المصممة والمهندسة نسرين حشيش

هى صاحبة المذهب المعاصر فى الديكور والتصميم الداخلى والذى نستطيع أن نطلق عليه  طراز الروحانية  حيث اختارت اسماً مميزاً لمكتبها (selection) فتؤكد انفصالها عن العالم الخارجى وهى تعمل، لكنها تتوحد مع الفراغ وتخطط لملء فراغاته بكل دقة وتترك العنان لروحها وحسها الإنسانى لكى تختار عناصر الديكور ثم توظفها فى أماكنها المناسبه وبما يلائم طبيعة شخصية سكان البيت، فهى  تحاول جاهدةً  فى كل بيت أن تستخلص عناصر تفيض بالروحانية، فتلعب على مشاعر أصحاب البيت وطبيعة المكان ،وتعد المهندسة نسرين حشيش من أول المساهمين فى تطويع كافة الطرز للعيش والتواجد فى العصر الحديث بمعاييرها الأساسية ولكن بتواجد مختلف شأن الطراز الشرقى بشكل معاصر، حيث حولت البيوت البسيطة إلى قصور فخيمة بلمسات طالما اشتقنا إلي رؤيتها فقط فى المتاحف التاريخية والبيوت الأثرية والتاريخية، لكنها تفننت فى استقطاع  أحد هذه المفردات الشهيرة من الطرز الشرقية ومنحها  بعضاً من الحياه الجديدة، حيث تضعها فى إطارها المناسب.

alt

إضافة تعليق


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل
preload preload preload