فلسفة بناء العقول
مايو05

 

على رأفت .. فلسفة بناء العقول alt

بوجهه الضحوك وحميمية اللقاء وحرصه على بناء عقول بشرية تخطى الدكتور والاستشارى الكبير على رأفت كل الحواجز التى يمكن ان تحول دون وصوله الى تحقيق هدفه وفلسفته التى يقول بشأنها “جئت لكى أبنى عقولا ولست لأشيد أبنية”، فقد نهل من فنون العمارة والتصميم ما أهله للعالمية ليصبح أشهر المعماريين العرب، وسخر أغلب وقته فى كتابة موسوعات تعد مراجعاً فى فنون العمارة واساسياتها، واضعاً جل اهتمامه فى اشكالية ” الكتلة والفراغ ” وكيف يحقق المعمارى حساً متناغماً وعملياً فيما بينهما، من هذا المنطلق افتتح مكتبه الخاص للاستشارات المعمارية والإنشائية بالقاهرة عام 1949،وامتد به إلى جدة ثم إلى الرياض ودبى والشارقة وأغلب الدول العربية، فقد اعتبر أن العالم قرية صغيرة يتجول بين مدنه كيف يشاء ليل نهار، ليحصل علي المعلومات والأفكار والعلاقات ثم يحول أفكاره وأحلامه إلي مشروعات موقعة باسمه، لذلك يصحبنا اسمه منقوشا بتصميم واشراف تنفيذ على العديد من المشروعات خارج وداخل مصر وفى انحائها وعلى رأسها مستشفيات القلب والجهاز الهضمى بكل من سوهاج وقنا ودمياط ومستشفيات ومراكز المغربي للعيون ومستشفى الملك فهد للحوادث بالقاهرة ومستشفيات الملك فهد باريتريا وألبانيا والنيجر… إلى جانب اشرافه على تنفيذ دار الكتب والوثائق القومية ومجمعات سفارات مصر في نيودلهى وإسلام أباد وطوكيو ومبنى الإذاعة السعودية بجدة وغيرها، وكل هذه المشروعات المعمارية وبعضها تحف معمارية عالمية حصد لأجلها علي الجوائز العالمية والمحلية كان آخرها جائزة النيل ومن قبلها جائزة الدولة  التقديرية ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي، والجائزة الدولية الأولي لتصميم الميادين والفراغات العامة بإيطاليا 1996 وجائزة منظمة المدن العربية عام 2004 وغيرها.

للتواصل عبر الفيس بوك واليوتيوب

alt

alt



إضافة تعليق

التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.



استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل
preload preload preload