فتح الله فوزى .. قصة نجاح رجل المستقبل
فبراير04

كتبت: ناهد السيد

altمنظم نظام مهندسى العمارة فهو بالفعل واحد منهم لكنه عمل بالتجارة منذ كان عمره 7 سنوات حيث تعلم أهم حكمة نجاح فى أى عمل وهى " فن التعامل مع البشر" أنه المهندس "فتح الله فوزى" أول من بنى فى صحراء الساحل الشمالى قرى "مينا " عام 1986 ثم حول مدينة 6 أكتوبر إلى منطقة سكنية بعد أن كانت مخصصة للمصانع والعمال فقد بنى فى صحرائها مدينة "مينا جاردن سيتى" عام 94 وحالياً هورئيس مجلس إدراة شركة "المستقبل للاستثمار العقارى" التى تمتلك بنك لاند  بمساحة 11 ألف فدان فى القاهرة الجديدة، التى يحاول من خلالها المساهمة فى حل الأزمة الاقتصادية فى مصر .. فكيف يعمل على تحقيق  ذلك ؟

أجاب بعبارات منظمة، سارداً أولاً قصة نجاح بدأت من عام 1979 عندما تخرج من كلية الهندسة وعمل على الفور فى نفس العام كمطور عقارى فى  الأسكندرية، حتى وجد أن الأزمة التى تواجه المطورين عن المادة الخام أى "الأراضى" وجاءته الفرصة لشراء هذه الأرض 2006 لتصبح امتداداً للقاهرة الجديدة وهى تفتح من ثلاث اتجاهات بواجهه 4 كيلو على طريق السويس و13 كيلو طريق لوكيلمى، ومدخل من القاهرة الجديدة، والأرض ملكية لأربع جهات  بنك مصر 45%، بنك الاستثمار القومى 35%، البنك الأهلى 5%، المقاولون العرب 15% .

قاطعته رغم صعوبة ذلك مع أصحاب الأفكار المرتبة .. وما الذى أخر العمل بمشروع المستقبل منذ 2006؟

استكمل حديثه كأن سؤالى جاء فى محله  قائلاً . . الإجراءات والتراخيص وتطهير الأرض من قبل وزارة الدفاع و القوات المسلحة لضمان خلوها من أى مخلفات رمايه، واستصدار قرار وزارى بالأنشطة الاقتصادية التى تجذب المطور من تجارى وسكنى، تعليمى، طبى وترفيهى، وبحصولنا على العقد الأزرق والقرار الوزارى  سيكون سهلاً على المطور العقارى شراء الأرض منا عن شرائها من مؤسسات الدولة، وسيتم التعامل معه بكافة الصيغ الممكنة إما بالايجار والامتلاك، أو المشاركة.

هل تضع شروطاً للمطور العقارى أم أن رغبتك لنهضة الاقتصاد القومى يجعلك تتغاضى عن وضع أى شروط؟

بلهجة حادة قال .. بالطبع هناك شروطاً تمنع المطورين من العمل كل واحد برؤيته وفكره وشخصيته، وقد حرصت من البداية على الاستعانة باستشاريين لوضع أسس للتخطيط والتنفيذ والبناء، كما أنى أهتم بقصة نجاح كل مطور أو سيرته الذاتية، لكى أضمن جودة المشروع.

ألا ترى أن الاسثتمار فى الوقت الحالى يعد مجازفة؟

أجابنى معترضاً على لفظ مجازفة الذى يشير إلى الخطر، وقال أنه "تحدى" فالمستثمر الخارجى يؤجل التعامل مع أى  نشاط اقتصادى فى الوقت الحالى، ذلك لأن الإعلام يضخم الأحداث وينقلها بصورة مغلوطة، ومع ذلك هناك حركة جارية فى مصر لأن الوقوف بالنسبة للمستثمر يعنى الموت، فلديه التزامات تجاه عدد من الموظفين والعمال، ومسئوليات تجاه عمله وبلده.

 هل فكرت فى تأجيل نشاطك لحين انتعاش السوق الاستثمارى؟

اعتدل بكل ثقة وقال أنا مؤمن بأن الانسان هو صانع الحضارات، ولن تنهض بلدى إلا بنشاطى ونشاط كافة المستثمرين، وهدفى الأول أن أجذب رؤوس أموال خارجية، وعملة صعبة، لذك اعتمد فى لقاءاتى مع المستثمرين أن أنقل لهم صورة حقيقية عن مصر واشجعهم للاستثمار بها كما ان التأجيل يكون فى صالحى لأن سعر الأرض سيزداد، لكن الأزمة الراهنة تحتاج إلى سرعة انجاز وضخ رؤوس أموال.

اذن ليس صحيحاً ما يتردد حول تخفيض سعر الأرض فى هذه المرحلة لجذب المستثمرين ؟

أجابنى بمنطق تاجر حكيم وباحث خبير قائلاً .. كلما قل عدد الأراضى زاد سعرها ومن المستحيل أن تنخفض سعر الأراضى، كما أن تكلفة المرافق تزداد وكذلك خامات البناء، وكنت قد سجلت دراسة عن ال30 عاما الماضية، ووجدت أن سعر الأرض يزيد بمعدل دبل إلى تريبل كل خمس سنوات، فسعر المتر المربع عام 80 كان ب 150 ج، الأن يقدر ب 8000ج

ماالذى يميز مشروع المستقبل ليجذب المستثمرين اليه؟

عدد لى المزايا السابقة فى سهولة الشراء منه لأرض خالصة الأوراق والتراخيص والانشطة، كما انها تمتلك رؤى تصميم متطورة وضعها كبار الاستشارين، لكنه أضاف شيئاً هاماً أخر وهو أن المدينة مجهزة بكود "البناء الأخضر" حيث يراعى بها أصول توليد الطاقة من الشمس، وترشيدها، وإعادة معالجة مياه الصرف الخفيف لاستخدامها فى رى المساحات الخضراء بالمدينة، وهى ثقافة جديدة تشجع كل المطورين إلى العمل بها لحل مشكلات الطاقة والمياه التى ستواجهنا فى وقت قريب جداً، ومهما كانت حجم تكلفة هذه المبانى الآن فهى على المدى القريب تحل العديد من الأزمات الاقتصادية التى تهاجم المواطن المصرى بعد رفع دعم الطاقة.

 

وأنهى حديثه بأمل وتفاؤل خبراء الاستثمار بأن مشروع المستقبل سيبدأ فى العمل فى اكتوبر القادم حيث تم عرضه على بعض المطورين ولاقى قبولاً  واستحساناً.



إضافة تعليق

التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.



استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل
preload preload preload