أسوان تدخل دائرة البناء الأخضر
نوفمبر11

altصرح خالد الذهبي رئيس المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء: بإلغاء مشروع البناء الأخضر والسخانات

الشمسية الذي كان مقررا إقامته بالشيخ زايد،واستبداله بمشروع الطاقة الشمسية بمدينة أسوان الجديدة،وذلك علي سبيل التجريب،ومعرفة الإيجابيات والسلبيات التي ستظهر من خلال التجربة،مما يتيح معالجة السلبيات،وزيادة الإيجابيات،عند تعميم التجربة في باقي المدن الجديدة.

كانت وزارة الإسكان بقيادة طارق وفيق الوزير السابق،قد تبنت خلال العام الماضي آلية دعم البناء الأخضر،من خلال استخدام خمسة محاور أساسية تشمل: ترشيد استهلاكات الطاقة،والمياه،وعمليات إعادة التدوير والاستخدام،والتخلص من المخلفات وتدويرها،وربط المدينة داخليا بوسائل انتقال صديقة للبيئة،وتم اتخاذ مدينة الشيخ زايد كنموذج لتطبيق تلك التجارب،ثم تعميمها على بقية المجتمعات العمرانية.

والتعديل الذي أقره الذهبي ذكر في حيثياته:أن معوقات الاتجاه نحو البناء الأخضر تتمثل فيارتفاع تكلفته الإنشائية المبدئية،مقارنة بطرق البناء التقليدية،ولكن بالنظر على المدى المستقبلي،لا تحتاج هذه العقارات إلى مصروفات تشغيل مثل الكهرباء والمياه وما إلى ذلك،وهو ما يجعلها أقل تكلفة من نظيرتها التقليدية،إذا ما تم تقييم الوضع بعد مرور فترة زمنية
وألمح إلى أن المركز يعد بمثابة بيت خبرة هندسي يقوم بعمليات التصميم،والإشراف على التنفيذ،ويشارك وزارة الإسكان في إعداد الدراسات اللازمة لمشروع المليون وحدة من هذا المنطلق،موضحاأن المركز سيراعي النظم البنائية الحديثة في تنفيذ المليون وحدة،كبداية لوضع المدن المصرية على خارطة البناء الأخضر.



إضافة تعليق

التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.



استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل
preload preload preload