مصر على خارطة المستقبل
ديسمبر24

alt 

التنميةكلمة رنانة انطلق صداها قوياً مدوياً فى الآونه الأخيرة،وسرعان ما انتشربرنامجها فى المجالات التى فى حاجة إلى تنمية وبدأت الدراسات التخطيطية والاستيراتيجية، التى نتخطي بها الأزمة الراهنة في مصر.

ينطلق مشروع التنمية من فكرة أساسية بسيطة،هي أن وجود شبكة من الطرق عالية الكفاءة يعد محفزاً أساسياً على عملية التنمية،ومن هنا تأتي فكرة المشروع بإنشاء طريق بالمواصفات العالمية في صحراء مصر الغربية،يمتد من ساحل البحر الأبيض المتوسط شمالاً حتى بحيرة ناصر جنوباً على مسافة تتراوح بين 10 و80 متراً غرب وادي النيل الذي اختنق تماماً،ولم يعد من الممكن التعويل علية في مجال التنمية،كما أن التوسع العرضي بات ضرورياً لأي خطط مستقبلية لتطوير المنطقة،وكان ذلك مصحوباً بالدراسات اللازمة من خرائط ودراسات للطبيعة الجيولوجية للمنطقة،فاختيارهذا الجزء من الصحراء الغربية جاء من خلال دراسة لتضاريس مصر وإمكاناتها التنموية،حيث يتكون الشريط المتاخم لوادي النيل من هضبة مستوية بميل بسيط من الجنوب إلى الشمال بمحاذاة النيل،ولا تقطع المنطقة أودية تهددها السيول في المستقبل

كما هو الحال في شرق النيل الذي تملأه الوديان مما يجعل السيول خطراً دائماً على أي تحرك مماثل في تلك المنطقة،كما لا توجد وفق التقارير التي جاءت من الخرائط الجيولوجية للمشروع كثبان رملية متحركة،كما هو الحال في المنخفضات غرب هذه المنطقة،بالإضافة إلى مساحات شاسعة من الأرض المستوية الصالحة للاستصلاح الزراعي،إذا ما توفرت لها الإمكانات اللازمة من مياه وأيد عاملة.

ويدخل بنا المشروع إلى الدائرة التي طالما نصحنا الخبراء في كافة المجالات بها، ألا وهي دائرة التوسع العرضي،والخروج من ذلك الوادي الضيق حول النهر الذي لم يعد يحتمل، بالإضافة إلى ذلك التغيير الحتمي الذي كان لابد أن يحدث في الخريطة السكانية.



إضافة تعليق

التعليقات

إضافة تعليق

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.



استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل
preload preload preload